انتقل الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي من نادي ليل الفرنسي إلى مانشستر سيتي الإنجليزي، في صفقة قياسية قدرت قيمتها بنحو 100 مليون يورو، ليصبح بذلك أغلى لاعب عربي في تاريخ كرة القدم.
وأعلن النادي الإنجليزي رسميًا تعاقده مع لاعب الوسط المغربي، الذي اختار خوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد موسم مميز مع ليل، عزز خلاله مكانته كواحد من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأوروبية.
بوعدي يحطم رقم عمر مرموش
وبقيمة تقترب من 100 مليون يورو، تجاوز بوعدي الرقم القياسي السابق لأغلى لاعب عربي، والذي كان بحوزة المصري عمر مرموش، بعد انتقاله إلى مانشستر سيتي في يناير 2025 مقابل نحو 75 مليون يورو.
كما أصبحت صفقة بوعدي الأغلى على الإطلاق في تاريخ انتقال لاعب من الدوري الفرنسي إلى نادٍ خارج فرنسا، في مؤشر واضح على القيمة التي باتت الأندية الأوروبية تمنحها للمواهب المغربية.
أغلى اللاعبين المغاربة في التاريخ
دخل بوعدي مباشرة إلى صدارة قائمة أغلى انتقالات اللاعبين المغاربة، متفوقًا على عدد من أبرز نجوم الكرة المغربية.
ويتقدم بوعدي القائمة بقيمة انتقال بلغت 100 مليون يورو، يليه أشرف حكيمي بصفقة انتقاله من إنتر ميلان إلى باريس سان جيرمان مقابل 70 مليون يورو.
ويأتي إسماعيل الصيباري في المركز الثالث بقيمة 55 مليون يورو، عقب انتقاله من آيندهوفن إلى بايرن ميونيخ، بينما يحتل حكيمي المركز الرابع أيضًا بصفقة انتقاله من ريال مدريد إلى إنتر ميلان مقابل 43 مليون يورو.
ويأتي حكيم زياش خامسًا بقيمة 40 مليون يورو، بعد انتقاله من أياكس إلى تشيلسي، ثم نايف أكرد بـ35 مليون يورو عند انتقاله من رين إلى وست هام، فيما يحتل إلياس بن الصغير المركز السابع بقيمة انتقال بلغت 32 مليون يورو.
خليفة رودري في مانشستر سيتي؟
ويأتي انتقال بوعدي إلى مانشستر سيتي في أعقاب رحيل الإسباني رودري إلى برشلونة، ما يفتح أمام اللاعب المغربي فرصة مهمة للمنافسة على مكان داخل خط وسط الفريق الإنجليزي.
ورغم صغر سنه، فإن بوعدي فرض نفسه بقوة خلال الفترة الماضية، وأصبح يحظى بثقة كبيرة بفضل قدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط، إلى جانب شخصيته ونضجه التكتيكي مقارنة بعمره.
كأس العالم يرفع أسهم الموهبة المغربية
وساهم تألق بوعدي مع المنتخب المغربي في كأس العالم 2026 في رفع أسهمه بشكل كبير، بعدما شارك في خمس مباريات خلال البطولة، من بينها مواجهة فرنسا في الدور ربع النهائي، والتي انتهت بفوز المنتخب الفرنسي بهدفين دون رد.
وبعد تألقه مع ليل وظهوره اللافت بقميص «أسود الأطلس»، يخوض بوعدي الآن أكبر تحدٍ في مسيرته، إذ سيكون مطالبًا بإثبات قدراته في واحد من أقوى أندية العالم، وفي منافسة شرسة داخل خط وسط مانشستر سيتي.










0 تعليقات الزوار