خبير برتغالي يهاجم المرشح لتدريب الجزائر

حجم الخط:

لم يحسم الاتحاد الجزائري لكرة القدم بعد هوية المدرب الجديد لمنتخب الجزائر، في وقت يقترب فيه موعد انطلاق تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، وسط ترقب كبير من الجماهير الجزائرية لمعرفة اسم الربان الجديد لـ«محاربي الصحراء».

وكان الاتحاد الجزائري قد توصل في وقت سابق إلى اتفاق مع المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش لإنهاء العقد الذي كان يربط الطرفين حتى عام 2028، قبل أن تبدأ عملية البحث عن خليفته.

ومن بين الأسماء التي ارتبطت بتدريب المنتخب الجزائري، المدرب الإسباني روبيرتو مارتينيز، الذي سبق له قيادة منتخبي بلجيكا والبرتغال، غير أن ترشيحه أثار جدلاً في الأوساط الكروية البرتغالية.


هجوم قوي على روبيرتو مارتينيز

ووجّه جيرونيمو موريرا، خبير الكرة البرتغالي، انتقادات لاذعة إلى روبيرتو مارتينيز خلال مشاركته في الحصة الرياضية «L’équipe de Steph» التي تبث على قناة «LN24» البلجيكية.

وقال موريرا إن مارتينيز يمثل، من وجهة نظره، «أكبر عملية احتيال في كرة القدم الحديثة»، واصفاً إياه بأنه «النموذج المثالي للمدرب المزيف».

وأضاف الخبير البرتغالي منتقداً حصيلة مارتينيز مع منتخب البرتغال: «كان منتخب البرتغال أحد المرشحين للفوز بكأس العالم الأخيرة، غير أنه غادر البطولة من الباب الصغير، وقدم مردوداً ضعيفاً في جميع مبارياته».

وتابع ساخراً من طريقة إدارة المدرب الإسباني للمنتخب البرتغالي: «كان مارتينيز يملك سيارة من نوع فيراري، لكنه كان يقودها وكأنها سيارة من طراز حصانين».

أرقام مارتينيز مع بلجيكا والبرتغال

تولى روبيرتو مارتينيز مهمة تدريب المنتخب البلجيكي عام 2018، وقاده في 80 مباراة، حقق خلالها 56 انتصاراً، مقابل 13 تعادلاً و11 هزيمة.

ونجح المدرب الإسباني في قيادة بلجيكا إلى المركز الثالث في كأس العالم 2018، لكنه فشل في تجاوز دور المجموعات خلال نسخة قطر 2022، قبل أن تنتهي تجربته مع «الشياطين الحمر».

وفي عام 2023، تولى مارتينيز تدريب المنتخب البرتغالي، وخاض معه 45 مباراة، حقق خلالها 32 فوزاً، مقابل 6 تعادلات و7 هزائم.

ويبقى اسم مارتينيز ضمن قائمة المدربين المرتبطين بتدريب المنتخب الجزائري، في انتظار القرار النهائي للاتحاد الجزائري، الذي يبحث عن مدرب قادر على قيادة «الخضر» خلال المرحلة المقبلة والاستحقاقات القارية القادمة.

 

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً