قرر المدرب التونسي نصر الدين نابي، وفقاً لمصادر قريبة من الرجاء الرياضي، إنهاء مهمته مع الفريق الأخضر، في ظل تصاعد الخلافات بينه وبين المدير الرياضي البرتغالي روجيريو ماتياس، خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن الخلاف بين الطرفين يرتبط أساساً بجوانب إدارية وتقنية، يأتي في مقدمتها تدبير ملف الانتقالات الصيفية، حيث لم يكن نابي راضياً عن مستوى بعض التعاقدات التي أبرمها النادي، إلى جانب اختلاف في وجهات النظر بشأن الاستراتيجية الرياضية التي يفترض أن يعتمدها الفريق استعداداً للموسم الجديد.
وكان المدرب التونسي، وفق المعطيات المتداولة، ينتظر الحصول على صلاحيات أوسع في ملف الانتدابات، وهو ما قيل إنه كان ضمن التفاهمات التي سبقت إتمام تعاقده مع الرجاء. غير أن طريقة تدبير الملف خلال الأسابيع الماضية عمقت الهوة بينه وبين المدير الرياضي.
وتعود بوادر التوتر بين نابي وماتياس إلى نحو شهر، قبل أن تتطور الخلافات تدريجياً، خصوصاً مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، وغياب اتفاق واضح حول عدد من الملفات المتعلقة بتكوين الفريق وتركيبته البشرية والأهداف الرياضية المنتظرة.
وزاد الوضع تعقيداً بعدما دخل المدير الرياضي روجيريو ماتياس في مفاوضات مع عدد من المدربين، بحثاً عن إمكانية تعويض نابي، في الوقت الذي لم يكن فيه مستقبل المدرب التونسي قد حُسم بشكل نهائي داخل النادي.
وأثارت هذه التحركات استياء نابي، الذي سبق أن أشعر إدارة الرجاء برغبته في تقديم الاستقالة، قبل أن تتجه الأمور نحو إنهاء العلاقة بين الطرفين، في انتظار استكمال الإجراءات المرتبطة برحيله بشكل رسمي.
ويعيش الرجاء بذلك حالة من الترقب قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل الحاجة إلى حسم هوية المدرب، وإنهاء حالة عدم الاستقرار التي قد تؤثر على تحضيرات الفريق واستعداده للاستحقاقات المقبلة.










0 تعليقات الزوار