يشارك المنتخب الوطني المغربي للرجال في كرة السلة على الكراسي المتحركة في منافسات بطولة العالم، التي تحتضنها العاصمة الكندية أوتاوا ابتداءً من 9 شتنبر الجاري، في موعد عالمي يجمع نخبة المنتخبات في هذه الرياضة.
وتعرف البطولة، المنظمة من طرف الاتحاد الدولي لكرة السلة على الكراسي المتحركة، مشاركة 28 منتخباً وطنياً، من بينها 16 منتخباً في فئة الرجال و12 منتخباً في فئة السيدات، في منافسات تمتد إلى غاية 19 شتنبر الجاري.
وضمن المنتخب المغربي حضوره في هذه التظاهرة العالمية بعد تتويجه بلقب كأس إفريقيا لكرة السلة على الكراسي المتحركة، خلال شهر أبريل الماضي بمدينة لواندا الأنغولية، ليؤكد بذلك حضوره ضمن أبرز المنتخبات الإفريقية في هذه الرياضة.
ويستهل المنتخب المغربي مشواره في بطولة العالم بمواجهة المنتخب الكندي، صاحب الأرض والجمهور، يوم 9 شتنبر، لحساب المجموعة الرابعة، التي تضم أيضاً منتخبي ألمانيا وإيران، في مجموعة قوية تنتظر خلالها العناصر الوطنية اختبارات صعبة أمام منتخبات ذات خبرة على الساحة الدولية.
وتكتسي المشاركة المغربية أهمية خاصة، بالنظر إلى التتويج القاري الأخير، حيث يسعى المنتخب الوطني إلى مواصلة تألقه والظهور بصورة مشرفة خلال المنافسة العالمية، والدفاع عن ألوان المغرب أمام أقوى المنتخبات المشاركة.
وفي هذا السياق، أكد عبد الرحمان إدا لمقدم، رئيس الوفد المغربي وعضو الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، أن المشاركة في بطولة العالم تمثل محطة مهمة جديدة في مسار كرة السلة على الكراسي المتحركة بالمغرب.
وأوضح إدا لمقدم، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن اللاعبين المغاربة، عقب تتويجهم باللقب الإفريقي، سيحظون بفرصة مواجهة نخبة المنتخبات العالمية، إلى جانب تمثيل المغرب والدفاع عن ألوانه في هذا المحفل الدولي.
وتتواصل منافسات بطولة العالم لكرة السلة على الكراسي المتحركة إلى غاية 19 شتنبر، على أن تسفر الأدوار النهائية عن تحديد المنتخب المتوج بلقب بطل العالم.










0 تعليقات الزوار