اقترب الاتحاد الجزائري لكرة القدم من حسم هوية المدرب الجديد للمنتخب الجزائري، بعدما اتجهت بوصلة المسؤولين نحو الدولي الجزائري السابق إبراهيم حمداني، لتولي مهمة قيادة «محاربي الصحراء» خلفاً للمدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش.
وجاء اختيار حمداني بعد أسابيع من المفاوضات مع عدد من المدربين الأجانب، في أعقاب إنهاء الاتحاد الجزائري علاقته ببيتكوفيتش بشكل ودي مطلع غشت الماضي، عقب مشاركة المنتخب في نهائيات كأس العالم 2026.
وكان الاتحاد الجزائري قد تلقى أكثر من 60 سيرة ذاتية لمدربين مرشحين لتولي قيادة المنتخب الأول، قبل تقليص القائمة إلى 10 أسماء، غير أن المفاوضات مع عدد من المرشحين لم تفضِ إلى اتفاق نهائي، ما دفع رئيس الاتحاد وليد صادي إلى اعتماد خيار داخلي يتمثل في منح المهمة لإبراهيم حمداني.
وأبدى حمداني حماساً كبيراً لتولي قيادة المنتخب الجزائري، خصوصاً بعد نجاحه مؤخراً مع منتخب تحت 21 عاماً، الذي قاده إلى التتويج بالميدالية الذهبية في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026 بإيطاليا.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد التقى حمداني، عقب عودته إلى الجزائر، بالمدير الفني الوطني علي موسر، الذي اقترح عليه بشكل مباشر تولي تدريب المنتخب الأول، قبل أن يبدي المدرب السابق لأولمبيك مارسيليا موافقته المبدئية على العرض.
ورغم أن تجربة حمداني التدريبية على مستوى المنتخبات لا تزال محدودة، إذ تولى مهمة منتخب تحت 21 عاماً حديثاً، وخاض سابقاً تجارب مع أندية فرنسية من الدرجات الدنيا، فإنه يتوفر على أعلى الشهادات التدريبية المتاحة، وهو ما شجع الاتحاد الجزائري على منحه هذه الفرصة.
ومن المنتظر أن يستكمل وليد صادي تفاصيل الاتفاق مع إبراهيم حمداني، قبل عرض الملف على المكتب التنفيذي للاتحاد الجزائري لكرة القدم، تمهيداً للإعلان الرسمي عن تعيينه مدرباً للمنتخب الأول.
ومن المرتقب أن يعمل حمداني إلى جانب الدولي الجزائري السابق عنتر يحيى، المرشح لشغل منصب المساعد الأول، مع إمكانية الاستعانة بمساعدين آخرين ضمن الطاقم التقني الجديد.
وسيكون المدرب الجديد أمام اختبار مبكر مع افتتاح تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، حيث يواجه المنتخب الجزائري منتخبي زامبيا وبوروندي في الجولتين الأولى والثانية، قبل خوض مباراة ودية أمام منتخب النيجر خلال فترة التوقف الدولي.










0 تعليقات الزوار