أعلن الهولندي مارك أوفرمارس، المدير الرياضي لنادي رويال أنتويرب البلجيكي، انسحابه الفوري من منصبه، بسبب تدهور وضعه الصحي، واضعًا حدًا لمسيرته الإدارية مع النادي بعد سنوات من العمل المتواصل.
ويأتي قرار أوفرمارس، البالغ من العمر 53 عامًا، بعد سنوات من معاناته الصحية، حيث سبق أن تعرض لأزمة قلبية في ديسمبر/كانون الأول 2022، قبل أن يواصل عمله في المجال الرياضي رغم الضغوط الكبيرة المرتبطة بمنصبه.
وقال أوفرمارس في بيان رسمي نشره نادي رويال أنتويرب عبر حسابه على منصة «إكس»: «للأسف، بلغ الإرهاق المتراكم والضغط النفسي الشديد ذروتهما في نهاية الأسبوع الماضي. كما تعلمون جميعًا، صحتي ليست على ما يرام، لكنني أشعر الآن بوضوح أنني لم أعد قادرًا على تحمل هذه الحياة المهنية المحمومة والمجهدة».
وأضاف: «لقد استنفدت طاقتي تمامًا الآن. إذا لم أستمع إلى جسدي في هذه المرحلة، فإن أطبائي يتوقعون أن يكون خطر حدوث مضاعفات خطيرة مرتفعًا للغاية».
قرار مؤلم بعد سنوات مع أنتويرب
ويُعد القرار صعبًا بالنسبة لأوفرمارس، الذي تولى منصب المدير الرياضي لرويال أنتويرب في مارس/آذار 2022، وكان لا يزال يخوض مفاوضات بشأن تمديد عقده مع النادي.
وأعرب اللاعب الهولندي السابق، الذي سبق له الدفاع عن ألوان أياكس وبرشلونة وآرسنال، عن امتنانه لإدارة النادي وطاقمه وجماهيره، مؤكدًا أن رويال أنتويرب أصبح بمثابة «البيت الثاني» بالنسبة إليه ولعائلته.
وأكد أوفرمارس أنه يشعر بالارتياح إزاء الاستقرار الذي يعيشه النادي حاليًا، مشيرًا إلى أنه يعتزم توديع الجماهير خلال مباراة يونيون، قبل الحصول على فترة من الراحة التامة.
ورغم ابتعاده عن منصبه، شدد أوفرمارس على أنه سيواصل زيارة ملعب بوسويل كمشجع، في رسالة عاطفية اختتمها بالقول: «قد لا يكون قلبي في أقوى حالاته الآن، لكنه ينبض اليوم وإلى الأبد لهذا النادي».
ويضع قرار أوفرمارس حدًا لمرحلة مهمة في مسيرته الإدارية مع رويال أنتويرب، بعدما كان أحد أبرز المسؤولين عن المشروع الرياضي للنادي خلال السنوات الماضية.










0 تعليقات الزوار