دافع الإيطالي دانييل مالديني، لاعب كالياري ونجل أسطورة ميلان باولو مالديني، عن نفسه في مواجهة تقارير إعلامية ربطت اسمه بتعاطي المخدرات، وذلك عقب حادث سير وقع في مدينة ميلانو أثناء قيادته تحت تأثير الكحول.
ووفقاً لما أوردته شبكة «The Athletic»، فقد تعرض مالديني، البالغ من العمر 24 عاماً، لحادث في الساعات الأولى من صباح الأحد، بعدما اصطدمت سيارة «بورشه كاريرا» التي كان يقودها بسيارة أخرى في ميلانو.
وجاء الحادث بعد ساعات قليلة من مشاركة اللاعب مع كالياري أمام فريقه السابق أتالانتا، في مدينة بيرغامو، حيث قدم أداءً لافتاً ساهم من خلاله في قيادة فريقه إلى تحقيق الفوز.
وعقب الحادث، خضع مالديني لاختبار لقياس نسبة الكحول في هواء الزفير، وأظهرت النتائج تجاوزه الحد القانوني المسموح به أثناء القيادة في إيطاليا، ما أدى إلى تعليق رخصة قيادته.
غير أن الجدل تصاعد بعدما نشرت وسائل إعلام إيطالية تقارير أفادت بأن اللاعب لم يجتز اختباراً أولياً للكشف عن المخدرات أجرته الشرطة عقب الحادث.
وفي محاولة لوضع حد لهذه التقارير، نشر مالديني عبر حسابه الرسمي على «إنستغرام» نتائج فحص منفصل أجراه في إحدى العيادات بمدينة كالياري، والتي لم تُظهر وجود أي آثار لمواد مخدرة أو محظورة ضمن المواد التي شملها الاختبار.
وبحسب النتائج التي نشرها اللاعب، لم يتم العثور على آثار للأمفيتامينات أو الكوكايين أو الماريغوانا أو الميثادون أو الإكستاسي أو المواد الأفيونية، إلى جانب البوبرينورفين، وهو عقار أفيوني يُستخدم بوصفة طبية.
من جانبه، رد دانيلو بونجورنو، محامي دانييل مالديني، على التقارير التي تحدثت عن نتائج إيجابية في اختبارات السموم، معتبراً أن هذه الأخبار «لا أساس لها من الصحة».
وشدد المحامي على أن مالديني يحتفظ بحقه في الدفاع عن سمعته، مؤكداً إمكانية اللجوء إلى «إجراءات مدنية وجنائية» ضد الجهات التي نشرت هذه الادعاءات.
وبذلك، يسعى لاعب كالياري إلى وضع حد للجدل الذي رافق حادث السير، من خلال تقديم نتائج فحوصات قال إنها تنفي ما تم تداوله بشأن تعاطيه المخدرات، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات الرسمية المرتبطة بالواقعة.










0 تعليقات الزوار