أحدث الناخب الوطني محمد وهبي تغييرات واسعة على تركيبة المنتخب المغربي، بعد شهرين فقط من المشاركة في نهائيات كأس العالم، بعدما خلت لائحته الجديدة من تسعة لاعبين كانوا ضمن المجموعة التي شاركت في المونديال.
وتوزعت هذه الغيابات بين حالات فرضتها الإصابة، وأخرى ارتبطت بقناعات تقنية، إلى جانب حالة سفيان أمرابط الذي اختار التنحي بقرار شخصي، وفق المعطيات المتداولة حول اللائحة الجديدة.
وتكتسي هذه التغييرات أهمية خاصة عند مقارنتها بما قام به وليد الركراكي عقب مونديال قطر 2022، إذ لم تعرف أول لائحة له بعد البطولة، والخاصة بالمباراة الودية أمام البرازيل في طنجة، سوى ثلاثة تغييرات، في سياق مواجهة وُصفت حينها بأنها فرصة لتكريم عناصر المنتخب التي حققت الإنجاز التاريخي في قطر من خلال استقبال منتخب عالمي.
وبعد ذلك، وخلال مواجهتي الرأس الأخضر وجنوب أفريقيا، أقدم الركراكي على تغييرات أكبر، حيث استبعد ستة لاعبين من مجموعة المونديال، مقابل استدعاء أسماء جديدة، من بينها قندوس وعبقار وموفي ومالح، إضافة إلى الحارسين المطيع وبنعبيد.
وجاءت تلك التغييرات بعد مرور نحو تسعة أشهر على نهاية مونديال قطر.
أما محمد وهبي، فقد رفع سقف التغيير إلى تسعة لاعبين دفعة واحدة، وذلك بعد فترة زمنية قصيرة نسبياً من نهاية كأس العالم، وهو رقم يفتح الباب أمام قراءة مختلفة لتركيبة المنتخب والخيارات التقنية التي يعتمدها المدرب الجديد.
ويعكس هذا التحول رغبة واضحة في إعادة تشكيل المجموعة، ومنح الفرصة لأسماء جديدة، مقابل تقليص حضور بعض عناصر الجيل الذي شارك في المونديال.










0 تعليقات الزوار