حسم المدرب الروماني لورينتيو ريغيكامف قراره بإنهاء تجربته مع الترجي التونسي، بعدما تمسّك بخيار العودة إلى بلاده، رغم رغبة رئيس النادي حمدي المدب في استمراره خلال المرحلة المقبلة.
وكان المدب قد أبدى رفضه المبدئي لرحيل المدرب الروماني في هذا التوقيت، خصوصًا أن الترجي يستعد لخوض مجموعة من الاستحقاقات المهمة، غير أن ريغيكامف حسم موقفه وقرر وضع حد لتجربته مع الفريق.
وتشير تقارير صحفية رومانية وتونسية إلى أن ريغيكامف توصل إلى اتفاق مع نادي ستيوا بوخارست، تمهيدًا لعودته إلى الدوري الروماني، حيث يُرتقب أن يقدم استقالته رسميًا من تدريب الترجي خلال الساعات المقبلة.
وبحسب المعطيات المتداولة، يعتزم المدرب الروماني إنهاء ارتباطه بالنادي التونسي من خلال تفعيل الشرط الجزائي المدرج في عقده، والذي تبلغ قيمته نحو 150 ألف دولار، أي ما يعادل راتب ثلاثة أشهر، على أن يتوجه إلى رومانيا يوم الأربعاء المقبل.
خلاف حول قيمة الرحيل
وتعود أبرز نقاط الخلاف بين الطرفين إلى شروط مغادرة ريغيكامف، بعدما فوجئ المدرب بتمسك حمدي المدب بموقفه الرافض للرحيل، إلى جانب مطالبته بالحصول على القيمة الكاملة للعقد بدل الاكتفاء بالشرط الجزائي.
ويرى رئيس الترجي أن مغادرة ريغيكامف في هذه المرحلة قد تؤثر في المشروع الرياضي للنادي، خاصة أن الفريق مقبل على مباريات واستحقاقات مهمة، وهو ما دفع الإدارة إلى التشدد في موقفها بشأن مستقبل المدرب.
لكن التطورات الأخيرة قادت إلى فتح باب التفاوض مجددًا بين الطرفين، حيث كشفت تقارير صحفية عن عقد اجتماع مساء الاثنين جمع ريغيكامف بحمدي المدب، انتهى بالتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن إنهاء العلاقة التعاقدية بين الجانبين.
ومن المنتظر أن تكشف إدارة الترجي خلال الساعات المقبلة عن التفاصيل الرسمية لاتفاق الرحيل، في وقت يستعد فيه ريغيكامف لبدء مرحلة جديدة في مسيرته التدريبية من بوابة ستيوا بوخارست، وفق ما أوردته التقارير المتداولة.










0 تعليقات الزوار