كشف الفرنسي كلود لوروا، مدرب منتخب الكونغو برازافيل، عن مطالب مالية قال إن بعض وكلاء اللاعبين مزدوجي الجنسية يفرضونها مقابل موافقة لاعبين على تمثيل المنتخب الوطني.
وأوضح لوروا، خلال الندوة الصحفية، أن بعض الوكلاء طلبوا مبالغ مالية كبيرة مقابل السماح للاعبين مزدوجي الجنسية بالالتحاق بالمنتخب، مشيراً إلى أن المطالب وصلت، في بعض الحالات، إلى 40 ألف يورو مقابل خوض مباراة واحدة فقط.
وقال المدرب الفرنسي: “طلب بعض وكلاء اللاعبين مبالغ مالية ضخمة مقابل قدوم بعض اللاعبين مزدوجي الجنسية، حيث وصلت المطالب إلى 40 ألف يورو من أجل القدوم لخوض مباراة واحدة مع المنتخب الوطني”.
وأضاف لوروا أنه لم يكن يتوقع وجود مثل هذه الممارسات، منتقداً الطريقة التي يتم بها توجيه بعض اللاعبين من طرف وكلائهم.
وتابع: “لم أكن أعلم أن مثل هذا الأمر موجود، لكن هذا ما يحدث اليوم. بمعنى أن بعض اللاعبين تتم إسداء النصائح لهم بشكل سيئ للغاية، مع وكلاء لا يرون مصلحة اللاعب، ولا يفكرون حتى في مصلحة البلد، لأنهم في كثير من الأحيان ليسوا من البلد نفسه الذي ينتمي إليه اللاعب”.
وشدد مدرب منتخب الكونغو برازافيل على رفضه القاطع لفكرة دفع أموال للاعبين مقابل تلبية دعوة المنتخب، موضحاً أن اللاعبين يحصلون بشكل طبيعي على مصاريف المهمة والمنح المرتبطة بالمباريات.
وقال في هذا الصدد: “في اليوم الذي نقبل فيه دفع ولو 100 يورو للاعب، بصرف النظر عما يحصل عليه اللاعبون بشكل طبيعي، من مصاريف المهمة ومنح المباريات، فإن منح المباريات تكون معدومة، أي لا شيء في حال الخسارة”.
وختم لوروا موقفه بالتأكيد على أنه لن يقبل أن تتحول دعوة اللاعبين إلى المنتخب الوطني إلى مسألة مالية، مهدداً بالرحيل في حال اعتماد هذا الأسلوب.
وقال: “لكن في اليوم الذي يتعين فيه دفع المال للاعب حتى يأتي إلى المنتخب الوطني، إذا قبلنا بهذا الأمر، فسأرحل فوراً، لأن اللاعبين يجب أن يتقاضوا أجورهم، فهم محترفون، ويجب وضعهم في أفضل الظروف حتى أتمكن بعد ذلك من أن أكون صارماً جداً معهم”.










0 تعليقات الزوار