وضعت قرعة كأس العالم لكرة القدم لمبتوري الأطراف، المقرر إقامتها في المكسيك سنة 2026، المنتخب الوطني المغربي في القبعة الثانية، وذلك عقب تغيير مفاجئ طرأ على نظام تصنيف المنتخبات المعتمد قبل سحب القرعة.
واعتمدت الجهة المنظمة هذه المرة على نتائج وترتيب نسختي كأس العالم 2018 و2022 في احتساب التصنيف العام للمنتخبات، وهو ما انعكس بشكل مباشر على وضعية المنتخب المغربي.
وحسب مصادر مقربة، فقد المنتخب الوطني نقاطاً مهمة بسبب عدم مشاركته في نسخة 2018، علماً أن المنتخب المغربي لمبتوري الأطراف لم يتأسس سوى سنة 2021، قبل أن يحقق منذ ذلك الحين تطوراً لافتاً على المستويين القاري والدولي.
ورغم وجود المنتخب المغربي في القبعة الثانية، فإن ذلك لا يغير من طموحاته خلال النسخة المقبلة من كأس العالم، خاصة في ظل النتائج المشرفة التي حققها خلال السنوات الأخيرة، والتطور المتواصل الذي يشهده هذا الصنف الرياضي في المغرب.
ويأمل المنتخب الوطني في مواصلة مساره التصاعدي خلال مونديال المكسيك، وتأكيد حضوره ضمن المنتخبات القادرة على المنافسة والذهاب بعيداً في البطولة.










0 تعليقات الزوار