من أضواء الدوري الإنجليزي إلى قاعة المحكمة.. رحيم سترلينغ يواجه قضية جديدة

حجم الخط:

تحوّل رحيم سترلينغ، خلال فترة قصيرة، من أحد أبرز نجوم مانشستر سيتي والدوري الإنجليزي الممتاز إلى لاعب بلا نادٍ في سن 31 عاماً، بعدما وجد نفسه خارج حسابات تشيلسي، قبل أن يخوض تجربة قصيرة مع فينورد لم تتجاوز ثماني مباريات.

وكان سترلينغ قد ظهر متفائلاً للغاية عند انتقاله إلى أرسنال في اليوم الأخير من سوق الانتقالات عام 2024، حيث قال في مقطع فيديو تقديمه: «أنتم على وشك رؤية أفضل نسخة مني».

لكن بعد عامين، عاد الدولي الإنجليزي السابق إلى الواجهة لسبب مختلف تماماً عن كرة القدم، بعدما وجد نفسه أمام القضاء على خلفية قضية تتعلق بالقيادة وحيازة أكسيد النيتروز بغرض استنشاقه.


ويعيش سترلينغ حالياً مرحلة بعيدة عن الصورة التي ارتبطت به خلال سنوات تألقه في الملاعب الإنجليزية والأوروبية، إذ انتقل من الظهور في أكبر المباريات وتحت أضواء الملاعب إلى مواجهة إجراءات قضائية عقب توقيفه من طرف الشرطة.

وتعود القضية إلى 28 مايو الماضي، عندما كان سترلينغ يقود سيارة من طراز لامبورغيني على الطريق السريع M3 في هامبشاير خلال ساعة الذروة الصباحية، قبل أن يخرج عن الطريق ويتسبب في حادث.

وعقب الواقعة، أوقفته السلطات، قبل أن يمثل خلال شهر سبتمبر أمام محكمة الدرجة الأولى في باسينغستوك، حيث أقر بذنبه في التهم الموجهة إليه، والتي شملت القيادة المتهورة، وحيازة أكسيد النيتروز بهدف استنشاقه بصورة غير قانونية، إلى جانب عدم الخضوع لاختبار لقياس نسبة الكحول في الدم.

وهكذا يجد سترلينغ نفسه أمام مرحلة جديدة من مسيرته، بعدما ابتعد عن الملاعب وتراجع حضوره الرياضي بشكل كبير، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القضائية المرتبطة بالقضية.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً