يبدو أن إبراهيم حمداني، المدرب الجديد للمنتخب الجزائري، واجه خلال الأيام الماضية عددًا من المواقف الصعبة، في ظل تقارير تحدثت عن عدم رضا بعض اللاعبين عن خياراته الفنية خلال أول معسكر له مع «الخضر»، بعد رحيل السويسري فلاديمير بيتكوفيتش.
وكان المدافع ريان آيت نوري أبرز الحالات التي أثارت الجدل، بعدما تحدثت تقارير عن رفضه الدخول إلى أرضية الملعب كبديل خلال مواجهة الجزائر أمام زامبيا، في المباراة التي انتهت بفوز «الخضر» بثلاثة أهداف مقابل هدف.
ولم تتوقف التقارير عند حالة آيت نوري، إذ كشفت قناة «ديزاد نيوز» الجزائرية، نقلاً عن محللها شعيب كحول، أن لاعبين آخرين لم يكونا راضيين عن بعض قرارات المدرب إبراهيم حمداني خلال المباراة.
وبحسب المصدر ذاته، فإن الجناح أنيس حاج موسى لم يتقبل قرار إبقائه على مقاعد البدلاء والدفع بمحمد البشير بلومي بدلًا منه، غير أن اللاعب، وفق الرواية نفسها، لم يدخل في أي مواجهة مع الجهاز الفني أو يتسبب في حالة مشابهة لما نُسب إلى آيت نوري.
كما أشار شعيب كحول إلى أن محمد الأمين عمورة لم يكن راضيًا عن قرار استبداله خلال المباراة، خصوصًا بعدما قدم تمريرتين حاسمتين، لكنه تعامل مع الموقف سريعًا، حيث توجه لتحية المدرب إبراهيم حمداني عقب خروجه من أرضية الملعب.
وتضع هذه المعطيات الجهاز الفني للمنتخب الجزائري أمام تحدٍ إضافي يتعلق بإدارة المجموعة والحفاظ على الانضباط داخل المنتخب، خصوصًا مع بداية مرحلة جديدة تحت قيادة حمداني.
وكان قرار استبعاد ريان آيت نوري من المعسكر، وفق ما أُعلن سابقًا، قد زاد من حدة النقاش حول العلاقة بين المدرب واللاعبين، في انتظار أن يفرض الجهاز الفني الانضباط المطلوب ويحافظ على تركيز المجموعة خلال الاستحقاقات المقبلة.


















0 تعليقات الزوار