أجرى زين الدين زيدان، مدرب المنتخب الفرنسي، تغييرات واسعة على تشكيلته الأساسية خلال مواجهة بلجيكا، اليوم الإثنين، ضمن الجولة الثانية من منافسات دوري الأمم الأوروبية، في قرار لافت بعد الانطلاقة بالفوز على تركيا.
وكان زيدان قد استهل مشواره على رأس الجهاز الفني لمنتخب فرنسا بانتصار ثمين على تركيا بهدف دون رد، في أول مباراة له بعد خلافة ديدييه ديشان، غير أن المواجهة شهدت إصابة النجم كيليان مبابي، صاحب هدف الانتصار، ليغيب عن اللقاء الثاني أمام بلجيكا.
ولم يقتصر التغيير على غياب مبابي، إذ قرر المدرب الفرنسي إحداث تعديلات كبيرة على التشكيلة، مع الإبقاء فقط على الحارس مايك ماينان والمدافع ماكسينس لاكروا ضمن العناصر التي بدأت المباراة الأولى.
وعلى مستوى الخط الأمامي، أبقى زيدان عثمان ديمبيلي ومايكل أوليس على مقاعد البدلاء، مقابل الاعتماد على برادلي باركولا وديزيري دوي والوافد الجديد إستيبان ليبول لقيادة الهجوم، بعدما بدأ اللقاء السابق بالثلاثي مبابي وديمبيلي وأوليس.
وفي وسط الملعب، منح “زيزو” الفرصة لماغني أكليوش وإدواردو كامافينغا ولوكاس دا كونيا، بدلاً من أدريان رابيو وريان شرقي ومانو كوني.
أما في الخط الخلفي، فاختار زيدان الدفع بكل من بيير كالولو وجيريمي جاكيه وأندي ضيوف إلى جانب لاكروا، مع إراحة جول كوندي ودايو أوباميكانو وأدريان تروفيرت.
وتنتظر المنتخب الفرنسي مواجهات قوية خلال فترة التوقف الحالية، إذ سيصطدم لاحقاً بإيطاليا في قمة مرتقبة بالعاصمة باريس، قبل أن يجدد الموعد مع بلجيكا في مباراة أخرى ضمن المنافسات نفسها.










0 تعليقات الزوار