يعيش الفرنسي عثمان ديمبلي، نجم باريس سان جيرمان، حالة من الإحباط خلال الفترة الأخيرة، بسبب محدودية دقائق لعبه، في ظل قرارات المدرب لويس إنريكي الرامية إلى تفادي أي انتكاسة بدنية قد تعيد شبح الإصابات في مرحلة حاسمة من الموسم.
ويحرص الطاقم التقني للنادي الباريسي على التعامل بحذر كبير مع وضعية ديمبلي، عبر اعتماد سياسة التناوب وتقليص الحمل البدني، بهدف الحفاظ على جاهزيته للمواعيد الكبرى المقبلة.
في المقابل، كشف تقرير لشبكة “كانال بلس” أن ديمبلي لا يشارك الجهاز الفني الرؤية نفسها، إذ يشعر بالحاجة إلى دقائق لعب أطول لاستعادة لياقته البدنية وإيقاع المباريات، وهو ما جعله منزعجًا من الجلوس المتكرر على دكة البدلاء خلال الأسابيع الماضية.
وأشارت الشبكة إلى أن ديمبلي لم يبدأ موسمه بشكل فعلي، بعدما شارك في 14 مباراة فقط في مختلف المسابقات، سجّل خلالها 4 أهداف وقدّم 4 تمريرات حاسمة، في حصيلة لا تعكس وزنه الفني داخل الفريق.
وكان النجم الفرنسي قد بدأ أساسيًا في مواجهة باريس سان جيرمان أمام فانديه فونتيني فوت، لحساب دور الـ32 من كأس فرنسا، ونجح في استغلال الفرصة بأفضل شكل، مسجلًا هدفًا وصانعًا آخر، ليساهم في الفوز العريض (4-0).
ومنذ انطلاق الموسم، لم يُكمل ديمبلي 90 دقيقة كاملة في أي مباراة بجميع البطولات، كما غاب عن 8 مباريات في الدوري الفرنسي و3 مباريات في دوري أبطال أوروبا، ما يفسر توجس الطاقم التقني من المخاطرة به.
وبحسب “كانال بلس”، يتطلع ديمبلي إلى انطلاقة مختلفة مع بداية عام 2026، وسعيه لتكرار سيناريو العام الحالي، الذي شهد تألقه اللافت وقيادته باريس سان جيرمان لتحقيق السداسية التاريخية (الدوري، الكأس، السوبر المحلي، دوري أبطال أوروبا، السوبر الأوروبي، وكأس الإنتركونتيننتال).
وتُوّج هذا المسار الاستثنائي بحصول ديمبلي على الكرة الذهبية لعام 2025، إلى جانب جائزة الأفضل من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ليصبح أحد أبرز نجوم الكرة العالمية.




















0 تعليقات الزوار