أشرف حكيمي: بين التألق الفردي وضغوط الجماهير المغربية

حجم الخط:

يظل أشرف حكيمي، الظهير الأيمن للمنتخب الوطني المغربي، أحد أبرز نجوم الكرة المغربية والعالمية، إذ صنّف كأحد أفضل اللاعبين في مركزه عالميًا، لكن التألق الفردي وحده لا يكفي لمواجهة غضب الجماهير بعد الأداء المخيب للآمال في مباراة مالي.

الجمهور المغربي، الذي يعد من أجمل وألطف الجماهير في تاريخ المنتخب الوطني، عبّر منذ الدقيقة الأولى عن عدم رضاه عبر الانتقادات والتصفير، في حين ركّز البعض على إشادة بالخصوم كرد فعل على الأداء الضعيف للاعبين، مردّدين عبارة “الجامعة… منتخب… ز…” الشهيرة.

من هذا المنطلق، من المهم أن يدرك حكيمي وزملاؤه أن انتقاد الجماهير ليس خيانة للوطن، بل جزء من العلاقة الطبيعية بين اللاعبين والمشجعين الذين يتطلعون لرؤية منتخبهم يقدم أداءً مشرفًا، خصوصًا وأن المنتخب يحظى بدعم مالي ضخم من مختلف القطاعات، لا سيما مع تنظيم البطولة الكبرى “الكان”.


وبينما يُفترض أن يكون التركيز الأكبر على تقديم الأداء الفني والإسعاد الجماهيري من الملعب عبر النتائج وليس فقط من المدرجات، فإن الجماهير ستتفاعل إيجابًا عند ملاحظة التحسن في الأداء والنتائج، وهو ما يحصل مع جميع المنتخبات والأندية العالمية.

يبقى الحديث عن الجماهير فقط محدودًا إذا لم يُرافقه تحليل لأدوار المدرب التكتيكي وأداء اللاعبين داخل الملعب. وفي ظل هذه الظروف، يصبح على حكيمي والفريق الوطني تحمل المسؤولية، مع إدراك أن التفوق الفردي لن يكون كافيًا للحفاظ على ثقة الجماهير، وأن الحفاظ على الكأس في المغرب أو تقديم نتائج ملموسة لن يقبل بها أحد إلا بالعمل الجماعي والانضباط التكتيكي.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً