يخوض النجم المغربي إبراهيم دياز، مساء اليوم، اختبارًا خاصًا عندما يواجه المنتخب الوطني نظيره الزامبي، ضمن الجولة الأخيرة من دور المجموعات لكأس أمم إفريقيا، وهو يقترب من كتابة اسمه إلى جانب أحد أبرز رموز الكرة المغربية.
وتتجه الأنظار إلى دياز الذي يملك فرصة نادرة لدخول سجل التاريخ، إذ إن تسجيله لهدف جديد في مباراة اليوم سيجعله ثاني لاعب مغربي ينجح في هز الشباك خلال ثلاث مباريات متتالية في نهائيات كأس إفريقيا، وهو إنجاز ظل حكرًا على الراحل أحمد فرس منذ نسخة 1976، التي شهدت التتويج القاري الوحيد لـ“الأسود”.
وكان دياز قد بصم على حضور تهديفي لافت في المباراتين السابقتين أمام جزر القمر ومالي، ليعيد إلى الأذهان إنجازًا غاب منذ سنة 2012، حين سجل حسين خرجة في مباراتين متتاليتين ضمن البطولة القارية.
ويُعد رقم التسجيل في ثلاث مواجهات متتالية أحد العلامات الفارقة في تاريخ المنتخب المغربي، بعدما حققه أحمد فرس خلال “كان 76”، حين افتتح عداده التهديفي أمام نيجيريا في ختام دور المجموعات، ثم واصل التألق في الدور النهائي بنظام الدوري، مسجلًا أمام مصر ونيجيريا على التوالي، ليقود “الأسود” نحو اللقب.
ويُنتظر أن يدخل المنتخب المغربي لقاء زامبيا بعزيمة كبيرة، إذ يبقى الفوز هدفًا رئيسيًا لضمان صدارة المجموعة ومواصلة المشوار القاري من الرباط، وسط آمال جماهيرية بأن يكون دياز أحد عناوين هذه الأمسية الكروية.




















0 تعليقات الزوار