أثار انتقال الإمام والخطيب محمد عطا من مسجد نادي الزمالك إلى مسجد فرع النادي الأهلي في مدينة الشيخ زايد ضجة واسعة بين جماهير كرة القدم المصرية، ووصفه العديد منهم بأنه «أغرب صفقة انتقالات» خارج المستطيل الأخضر.
وتناقلت وسائل الإعلام المحلية في مصر خبر الانتقال الذي جاء لأسباب إدارية بحتة، إلا أن الجماهير حولته إلى مادة للسخرية والمقارنات مع الصفقات الكروية المثيرة للجدل بين الأهلي والزمالك، ما جعل المنافسة بين الغريمين تمتد إلى خارج الملاعب.
وأوضح الإمام محمد عطا أن انتقاله جاء بسبب تغيّر مقر إقامته إلى مدينة الشيخ زايد، حيث تقدم بطلب نقل عمله إلى مسجد أقرب لسكنه الجديد، وتمت الموافقة عليه من قبل إدارة الأوقاف المصرية.
وأكد أن جميع عمله مرتبط بوزارة الأوقاف، وليس له أي علاقة بالصراعات أو الانتماءات الكروية بين الناديين، مشدداً على أن دوره الديني مستقل تمامًا عن التنافس الرياضي بين الأهلي والزمالك، رغم ربط الجماهير الحدث بمقارنة ساخرة مع انتقال اللاعبين بين الفريقين.
واستغلت الجماهير المصرية الواقعة للتندر، حيث اعتبرها البعض «صفقة القرن الحقيقية» للأهلي، بينما أعرب آخرون عن دعمهم للإمام الجديد بالصلاة خلفه في أول خطبة جمعة له بالنادي، في حين أطلق البعض تعليقات ساخرة مثل: «خدوا مننا الدنيا والآخرة»، و«رجّع الخطيب يا خطيب».
وأوضح الحدث كيف أن الانتماءات الكروية في مصر أصبحت تتجاوز حدود الملاعب، لتطال حتى الوظائف الدينية والاجتماعية المرتبطة بالأندية، في ظاهرة تعكس عمق تأثير كرة القدم في الثقافة المصرية المعاصرة.




















0 تعليقات الزوار