أكد رومان سايس، عميد المنتخب الوطني المغربي، على أن “أسود الأطلس” وضعوا خلفهم مرحلة دور المجموعات وبدأوا التركيز على تحدٍ جديد تمامًا في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام منتخب تانزانيا، مشيرًا إلى أن الانضباط الذهني واحترام الخصم هما مفتاح تفادي أي مفاجآت غير متوقعة.
وأوضح سايس خلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم السبت بمركب محمد السادس بالمعمورة أن الهدف الأول بتحقيق صدارة المجموعة قد تحقق، لكن البطولة الحقيقية تبدأ الآن في مباريات خروج المغلوب حيث لا مجال للخطأ.
طمأن العميد الجماهير حول حالته الصحية بعد الإصابة الأخيرة، مؤكدًا أنه عمل بجدية مع الطاقم الطبي للعودة سريعًا إلى الملاعب، مشددًا على أن قرارات المشاركة ستتم وفق مصلحة الفريق.
وأضاف سايس أن دوره يمتد خارج أرضية الملعب، حيث يعمل على دعم اللاعبين الشباب وتأطير المجموعة، لضمان أن يظل الأداء الجماعي متماسكًا في كل الظروف، مؤكدًا أن الخبرة لا تقتصر على اللعب الفردي، بل تشمل تحفيز الفريق والحفاظ على التركيز في اللحظات الحاسمة.
وأرجع سايس سر قوة المنتخب المغربي إلى الانضباط الذهني والعقلية الاحترافية التي يتمتع بها اللاعبون، مؤكدًا أن الفريق مستعد بالكامل لمباراة الغد ويركز على الفوز دون التفكير في المستقبل قبل حسم اللقاء، معربًا عن أهمية تشريف القميص الوطني وإسعاد الجماهير المغربية: “الفوز هو الخيار الوحيد لمواصلة الحلم القاري، ويجب التعامل مع مواجهة تانزانيا بالكثير من التواضع والرغبة في الانتصار”.




















0 تعليقات الزوار