أوضح الناخب الوطني وليد الركراكي أن عدم إشراك عبد الصمد الزلزولي أساسياً في المباريات الأولى لكأس أمم إفريقيا 2025 كان خيارًا تقنيا مرتبطاً بالحاجة إلى صلابة أكبر في بداية البطولة، مؤكداً في الوقت ذاته أن الزلزولي يمثل “يقيناً” له منذ ثلاث سنوات.
وأشار الركراكي إلى أن اللاعب تعرض لانتقادات كثيرة، لكنه يظل موهوباً وقادراً على التطور أكثر خلال المرحلة المقبلة، مع إبراز دوره المستقبلي كعنصر أساسي ضمن تشكيلة المنتخب الوطني.
وكشف الركراكي أنه قرر في فترة سابقة إرسال الزلزولي للعب مع المنتخب الأولمبي، بهدف غرس قيم التواضع والعمل الجاد، ما ساعده على العودة أقوى وأكثر استعداداً لمواجهة التحديات الكبيرة مع المنتخب الأول.
وأعرب الناخب الوطني عن فخره بما يقدمه الزلزولي، كما هو الحال مع لاعبين آخرين مثل الصيباري وإيغمان وأخوماش، مشيراً إلى أن المنتخب المغربي يمتلك جيلًا شابًا موهوبًا يحتاج إلى التوازن بين الخبرة والمواكبة لتقدير قيمة حمل قميص “أسود الأطلس”.
وشدد الركراكي على أن الدمج بين الشباب واللاعبين ذوي الخبرة يشكل ركيزة أساسية لاستمرارية قوة المنتخب المغربي، مع توفير الفرص للموهوبين للتطور ضمن بيئة داعمة تشجع على الانضباط والتطور الفردي والجماعي، لضمان أداء متوازن وطموح مستمر في البطولة القارية.




















0 تعليقات الزوار