أعرب ميغيل غاموندي، مدرب المنتخب التنزاني، عن فخره الكبير بأداء لاعبيه خلال مواجهة المنتخب المغربي، رغم الخسارة بهدف دون رد في دور الـ16 لكأس أمم أفريقيا 2025، المقامة حاليًا بالمغرب. وأكد أن فريقه واجه واحدًا من أفضل المنتخبات في القارة.
جدل تحكيمي في اللحظات الأخيرة
شهدت المباراة جدلًا تحكيميًا بعدما طالب لاعبو تنزانيا بركلة جزاء إثر سقوط إيدي سليماني داخل منطقة جزاء المغرب في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني، لكن الحكم قرر مواصلة اللعب.
وعلق غاموندي على ذلك بالقول إنه غير راضٍ عن بعض القرارات، لكنه رفض الدخول في التفاصيل، مؤكدًا أن ما دار بينه وبين الحكم سيظل بينهم، وأن حضوره للمؤتمر الصحافي كان لتحليل المباراة فنيًا وتكتيكيًا وليس لمناقشة التحكيم.
المشاركة فرصة للتعلم والتطور
أكد المدرب الأرجنتيني أن فريقه لم يأتِ إلى البطولة للدفاع فقط، بل سعى لتقديم كرة قدم إيجابية، مضيفًا: «سددنا أربع مرات كما فعل المغرب». وأوضح أن الأداء تحسن في الشوط الثاني بعد تصحيح بعض الهفوات، لا سيما الحد من خطورة الكرات العرضية المغربية واستهداف لاعبي منتخب المغرب مثل إبراهيم دياز وأشرف حكيمي.
وأشار غاموندي إلى أن المسار كان صعبًا على منتخب بلاده، الذي واجه منتخبات قوية مثل تونس ونيجيريا وأنغولا والمغرب، معترفًا بأن مستوى كرة القدم التنزانية لا يزال أقل مقارنة بكبار القارة، لكنه اعتبر أن المشاركة تمنح الفريق فرصة ثمينة للتعلم والتطور فنيًا وتكتيكيًا وتنظيميًا.
المستقبل أمام منتخب تنزانيا
أوضح المدرب أن أمام تنزانيا عامين من العمل المتواصل لإعداد منتخب أقوى للمنافسات المقبلة، خاصة وأن البطولة القادمة ستستضيفها بلاده مع كينيا وأوغندا. وشدد على أهمية تقليل الأخطاء أمام فرق بحجم المغرب، خاصة في أجواء جماهيرية مشحونة وبصرامة تحكيمية في بعض الحالات.
أول تأهل للتانزانيا للأدوار الإقصائية
تأهل منتخب تنزانيا لأول مرة إلى الأدوار الإقصائية في كأس أمم أفريقيا، بعدما حصد المركز الثالث في مجموعته برصيد نقطتين، بعد التعادل مع أوغندا وتونس، والخسارة أمام نيجيريا.




















0 تعليقات الزوار