يستعد منتخب تونس لكرة القدم للدخول في مرحلة جديدة خلال الأسابيع المقبلة، تحضيرًا للمشاركة في كأس العالم 2026، التي تحتضنها كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال شهري يونيو ويوليو المقبلين.
قرر الاتحاد التونسي لكرة القدم إقالة المدرب سامي الطرابلسي رسميًا، عقب الخروج المخيب من كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب، حيث ودّع نسور قرطاج المنافسات من دور ثمن النهائي بعد الهزيمة أمام منتخب مالي بركلات الترجيح (3-2)، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1).
ينتظر أن يعقد وزير الرياضة التونسي اجتماعًا طارئًا يوم الأربعاء المقبل، لتقييم مشاركة المنتخب في البطولة القارية، ووضع خارطة طريق جديدة تشمل هوية الجهاز الفني القادم، في ظل توجه واضح نحو التعاقد مع مدرب أجنبي يقود المنتخب في المرحلة المقبلة.
بدأت عدة أسماء تدريبية تفرض نفسها في كواليس الكرة التونسية، في انتظار انطلاق المفاوضات الرسمية خلال الأسبوعين المقبلين.
يُعد المدرب المغربي الحسين عموتة من أبرز الأسماء المطروحة، بالنظر إلى مسيرته الناجحة مع الأندية والمنتخبات، خاصة تجربته اللافتة مع منتخب الأردن وقيادته لنهائي كأس أمم آسيا 2023.
كما سبق لعموتة التتويج بـبطولة إفريقيا للاعبين المحليين 2020 رفقة المنتخب المغربي، إلى جانب نجاحاته مع أندية مثل الفتح الرباطي، الجيش الملكي، والسد القطري.
ويحظى معين الشعباني، مدرب نهضة بركان المغربي، بدعم كبير داخل الأوساط الكروية التونسية، خاصة بعد نجاحاته مع الترجي التونسي والمصري البورسعيدي.
ويُعتبر الشعباني خيارًا مناسبًا من الناحية المالية، إضافة إلى علاقته الجيدة بالمدير الرياضي زياد الجزيري، وهو ما يعزز حظوظه للعودة إلى الواجهة من بوابة المنتخب الوطني.
كما يبرز اسم البلجيكي توم سانتفيت، مدرب منتخب مالي الحالي، كأحد الخيارات الأجنبية المطروحة بقوة، لما يمتلكه من خبرة واسعة في الكرة الإفريقية.
ويمثل مونديال 2026 حافزًا كبيرًا للمدرب البلجيكي، الذي قد يجد في منتخب تونس فرصة ذهبية للمشاركة لأول مرة في كأس العالم، بعد فشله في بلوغها مع مالي.
يبقى قرار التعاقد مع مدرب أجنبي مرتبطًا بالقدرة المالية وموافقة السلطات التونسية، باعتبارها الجهة المسؤولة عن صرف رواتب الجهاز الفني للمنتخب الأول.




















0 تعليقات الزوار