كشف الإطار الوطني السابق، بادو الزاكي، عن تفاصيل حصرية تكشف شخصية الحارس الدولي ياسين بونو، مشيرًا إلى أن نجاحاته الحالية هي ثمرة اجتهاد وانضباط استثنائي منذ بداياته مع نادي الوداد البيضاوي.
وفي تصريح إذاعي، روى الزاكي موقفًا يوضح شغف بونو بالتمارين الفردية، حيث كان يضطر أحيانًا إلى “الجري” وراءه بعد نهاية الحصص التدريبية لإقناعه بمغادرة الملعب. فقد كان بونو يصرّ على البقاء لمواصلة التدريبات، سعيًا لتحسين أدق التفاصيل في مركز حراسة المرمى.
وأضاف الزاكي أن بونو كان يتدرب بإخلاص و”جنون” إيجابي يعكس شغفًا غير عادي بكرة القدم ورغبة حقيقية في التطور، مؤكداً أن هذا السلوك نادر حتى بين اللاعبين الكبار، خاصةً في بداية مسيرته الاحترافية.
وشدد المدرب الوطني السابق على أن عقلية العمل والانضباط وحب التحدي هي ما صنع من بونو الحارس الذي يثق فيه الجمهور المغربي اليوم، سواء مع الأندية الأوروبية أو المنتخب الوطني في أكبر المحافل القارية والدولية.
وختم الزاكي شهادته بالقول إن بونو يُعد نموذجًا يُحتذى به للاعبين الشباب، لأن الموهبة وحدها لا تكفي، بل تحتاج إلى تضحية، صبر، وعشق يومي للتدريب، وهي القيم التي جسدها الحارس منذ أولى خطواته.




















0 تعليقات الزوار