وجهت انتقادات واسعة لتصريحات مدرب منتخب مصر، حسام حسن، الذي وصف فندق إقامة البعثة في طنجة بـ”البنسيون”، متهمًا إياه بحرمان اللاعبين من النوم بسبب الناموس. تصريحات جاءت بعد الخسارة أمام السنغال وإقصاء مصر من كأس أفريقيا، ما جعلها تبدو متأثرة بنتيجة المباراة أكثر من كونها تقييمًا موضوعيًا.
كشف مؤثر مصري الحقيقة وفند ادعاءات حسام حسن؛ مبرزا أن الفندق الذي هاجمه مدرب منتخب مصر مصنف خمس نجوم، ويقع في قلب طنجة على الواجهة البحرية، بالقرب من المارينا ووسط المدينة القديمة. لم يكن اختيار الفندق عشوائيًا، إذ قدمت السلطات المغربية للبعثة مجموعة من الفنادق، واختارت إدارة المنتخب المصري هذا الفندق تحديدًا لقربه من المطار (15 دقيقة فقط)، وإطلالاته الخلابة على البحر المتوسط، والأسواق، والكورنيش، وأهم المعالم السياحية في المدينة.
الأمر اللافت أن حسام حسن كان قد أشاد مسبقًا بخدمات الفندق وإدارته يوم المباراة، قبل أن تتغير لهجته بعد الإقصاء. هذا التناقض يثير تساؤلات حول مصداقية تصريحاته، ويبرز كيف يمكن للنتائج الرياضية أن تؤثر على تقييمات شخصية حتى تجاه الحقائق الثابتة.
وغالبية الزوار يشيدون بالفندق ويصفونه من أفضل فنادق طنجة، ما يجعل انتقاد المدرب للفندق غير منطقي، ويكشف محاولة لإلقاء اللوم على الظروف الخارجية بدل تحمل مسؤولية الأداء داخل الملعب.
هذه التصريحات تسلط الضوء على فجوة واضحة بين الواقع والادعاءات، وتضع علامات استفهام كبيرة حول المهنية والموضوعية في تعامل المدرب حسام حسن مع الإعلام.




















0 تعليقات الزوار