غوارديولا يعلّق على طول فترته التدريبية مع مانشستر سيتي

حجم الخط:

يستعد الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، لمواجهة جديدة أمام غريمه التقليدي مانشستر يونايتد، وذلك عندما يلتقي اليوم السبت بالمدرب المؤقت مايكل كاريك، الذي أصبح سادس مدرب لليونايتد يواجهه غوارديولا منذ توليه تدريب السيتي قبل نحو 10 سنوات.

هذا الرقم يعكس بوضوح التباين الكبير بين استقرار مانشستر سيتي، الذي فرض هيمنته محليًا وأوروبيًا خلال العقد الأخير، وبين الاضطرابات المتواصلة التي عاشها مانشستر يونايتد منذ اعتزال السير أليكس فيرغسون عام 2013، حيث توالت الإقالات والتغييرات الفنية دون تحقيق نتائج تُذكر.

وعن سر استمراريته الطويلة مع السيتي، أجاب غوارديولا باختصار خلال الندوة الصحفية:”النتائج هي كل شيء، إن لم تفز ستُقال، ونحن فزنا كثيرًا، لذلك ما زلت هنا، ولا يوجد سر آخر”.


وحقق غوارديولا مع مانشستر سيتي 15 لقبًا، من بينها 6 ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز ولقب دوري أبطال أوروبا، كما لا يزال الفريق ينافس هذا الموسم على أربعة ألقاب، في تأكيد جديد على قوة المشروع الرياضي للنادي السماوي.

في المقابل، يعيش مانشستر يونايتد موسمًا صعبًا، بعدما ودع بطولتي الكأس المحليتين مبكرًا، ويحتل المركز السابع في ترتيب الدوري الإنجليزي، إلى جانب غيابه عن المنافسات الأوروبية. وكان النادي قد أعلن الأسبوع الماضي إقالة المدرب البرتغالي روبن أموريم، ليصبح سادس مدرب يرحل منذ 2013، مع تكليف مايكل كاريك بقيادة الفريق مؤقتًا حتى نهاية الموسم.

وتدرس إدارة مانشستر يونايتد عدة خيارات لتعيين مدرب دائم، من بينها النمساوي أوليفر غلاسنر، مدرب كريستال بالاس، الذي أكد رحيله عن ناديه بنهاية الموسم الحالي، مشيرًا إلى تطلعه لخوض تجربة جديدة.

من جهته، أكد كاريك أن مهمته لن تكون سهلة، في ظل خوض الفريق 17 مباراة متبقية، لكنه شدد على رغبته في تحقيق النتائج الإيجابية، قائلاً:
“لدينا مهمة واضحة، وهي الفوز بالمباريات وتقديم أداء جيد بطريقة تعكس هوية النادي”.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً