أزمة في ريال مدريد بسبب مطالب فينيسيوس جونيور

حجم الخط:

تشهد كواليس نادي ريال مدريد حالة من التوتر المتزايد، بسبب الشروط الجديدة التي وضعها النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور للموافقة على تمديد عقده مع النادي الملكي خلال المرحلة المقبلة.

وينتهي عقد فينيسيوس في 30 يونيو 2027، ما يضع إدارة ريال مدريد أمام خيارين لا ثالث لهما: تسريع مفاوضات التجديد، أو التفكير في بيعه خلال صيف 2026 تفاديًا لرحيله مجانًا بعد ذلك بعام.

وبحسب مصادر إعلامية إسبانية، فإن العلاقة بين الطرفين لم تعد على ما يرام، في ظل تراجع المكانة الخاصة لفينيسيوس داخل الفريق، خاصة منذ انضمام الفرنسي كيليان مبابي قادمًا من باريس سان جيرمان في صفقة انتقال حر.


كما ساهمت الهتافات العدائية المتكررة من جماهير الخصوم في زيادة الضغط النفسي على اللاعب، ما انعكس على شعوره داخل المنظومة المدريدية.

في توقيت بالغ الحساسية، اشترط فينيسيوس مساواة راتبه السنوي براتب مبابي، مؤكدًا أن ما قدمه للنادي منذ عام 2018 يؤهله ليكون في قمة سلم الأجور داخل الفريق.

ووفقًا لموقع “Fichajes”، حدد الدولي البرازيلي شهر أبريل المقبل كمهلة نهائية للتوصل إلى اتفاق، ملوحًا بالبحث عن وجهة جديدة في حال عدم الاستجابة لمطالبه المالية.

وتتابع عدة أندية تطورات هذا الملف عن قرب، أبرزها أندية دوري روشن السعودي، إضافة إلى مانشستر يونايتد، مانشستر سيتي، وباريس سان جيرمان، التي أبدت اهتمامًا واضحًا بضم اللاعب في حال فشل مفاوضات التجديد.

ويطالب فينيسيوس بالحصول على 30 مليون يورو سنويًا صافية من الضرائب، وهو ما يضع إدارة ريال مدريد أمام معضلة مالية حقيقية، في ظل سياستها القائمة على ضبط سقف الرواتب.

يسعى النجم البرازيلي إلى حسم مستقبله التعاقدي قبل خوض كأس العالم 2026 مع منتخب بلاده، لتفادي أي تشويش قد يؤثر على تركيزه أو مستواه الفني في المرحلة المقبلة.

ومنذ انضمامه إلى ريال مدريد قادمًا من فلامينغو عام 2018، خاض فينيسيوس 353 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 113 هدفًا وقدم 97 تمريرة حاسمة، وأسهم في التتويج بعدة ألقاب كبرى، أبرزها 3 ألقاب في الدوري الإسباني ولقبان في دوري أبطال أوروبا.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً