أنهى المنتخب الوطني المغربي لكرة اليد مشاركته في بطولة كأس إفريقيا للأمم محتلاً المركز السابع، عقب خسارته في مباراة الترتيب أمام منتخب أنغولا، في نتيجة خيّبت آمال الجماهير، خاصة بعد ضياع فرصة التأهل رسميًا إلى بطولة العالم.
ودخلت العناصر الوطنية المواجهة بطموح تحقيق مركز متقدم يُبقي على حظوظها في المنافسة على إحدى بطاقات المونديال، غير أن المنتخب الأنغولي عرف كيف يفرض أسلوبه خلال لحظات مفصلية من اللقاء، مستغلًا الهفوات الدفاعية وضعف الفعالية الهجومية للمنتخب المغربي، ليحسم المواجهة لصالحه وينهي آمال “أسود اليد”.
وشهد مشوار المنتخب في البطولة تباينًا واضحًا في المستوى، حيث قدم أداءً تنافسيًا وروحًا قتالية في بعض المباريات، مقابل غياب التركيز والنجاعة في مواجهات أخرى، خاصة خلال اللحظات الحاسمة. هذا التذبذب انعكس سلبًا على النتائج، ودفع بالمنتخب إلى المنافسة على المراكز الترتيبية بدل التواجد ضمن دائرة الصراع على المراكز الأولى.
ويطرح الإقصاء من سباق التأهل إلى كأس العالم عدة تساؤلات حول واقع كرة اليد المغربية، ويفرض ضرورة إجراء تقييم شامل وهادئ للمرحلة، سواء على مستوى الإعداد التقني، أو البرمجة، أو تدبير المباريات الكبرى، لاسيما في ظل تطلعات الجماهير للعودة إلى الواجهة القارية والدولية.




















0 تعليقات الزوار