يوسف النصيري يدخل تاريخ الاتحاد من بوابة الإرث المغربي

حجم الخط:

يصل المهاجم المغربي يوسف النصيري إلى نادي الاتحاد السعودي قادمًا من فنربخشة التركي وسط طموحات كبيرة وتحديات مضاعفة، في ظل الإرث الثقيل الذي خلفه اللاعبون المغاربة الذين سبقوه إلى “العميد”. فالنصيري لا ينضم فقط لتعزيز الخط الأمامي، بل يجد نفسه أمام مسؤولية تاريخية لاستمرار علاقة ناجحة ربطت الاتحاد بالكرة المغربية لعقود.

مسيرة مغربية حافلة في سجل العميد
عرف نادي الاتحاد عبر تاريخه مرور أسماء مغربية بارزة تركت بصمات لا تُنسى، يتقدمهم الأسطورة أحمد بهجة الذي ساهم في التتويج بسبعة ألقاب بين 1996 و1999، فاتحًا الباب أمام جيل كامل من النجوم المغاربة. كما حمل القميص الاتحادي لاعبون وازنون مثل عبد الجليل حدا “كماتشو”، هشام الدميعي، مراد حديود، حميد ناطر، ونور الدين البخاري، وصولًا إلى أسماء حديثة عززت هذا الحضور القوي.

حمد الله… النموذج الأقرب للنصيري
يظل عبد الرزاق حمد الله التجربة الأبرز في الذاكرة القريبة لجماهير الاتحاد، بعدما قدّم أرقامًا استثنائية منذ التحاقه بالنادي سنة 2022، مسهمًا في استعادة لقب الدوري السعودي وقيادة الفريق لمنصات التتويج. هذا النجاح يجعل المقارنة حاضرة، ويضع النصيري مباشرة أمام تحدي السير على خطى “القناص” السابق وملء الفراغ الذي تركه.


رهان هجومي جديد وآمال جماهيرية كبيرة
تعلّق جماهير الاتحاد آمالًا واسعة على يوسف النصيري، لما يمتلكه من خبرة أوروبية وتجربة دولية مع المنتخب المغربي، إضافة إلى قوته في الكرات الهوائية وحسه التهديفي. ويُنتظر منه أن يكون رأس الحربة في مشروع إعادة بناء الهيبة الهجومية للفريق، وتحويل الضغوط والإرث الثقيل إلى دافع يقود “النمور” نحو ألقاب جديدة، ويكتب فصلًا جديدًا في قصة النجاح بين الاتحاد واللاعب المغربي.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً