عاد اسم إبراهيم دياز ليتصدر المشهد مجددًا، بعد المرحلة الصعبة التي مرّ بها مع المنتخب المغربي، ولكن هذه المرة من بوابة توتنهام هوتسبير، الذي يسعى لامتصاص غضب جماهيره عقب ميركاتو شتوي باهت خالٍ من الصفقات المؤثرة.
تحركات أولية بدأت تتسرب من كواليس النادي اللندني، توحي بأن صيف 2026 قد يحمل صفقة كبرى قادمة من ريال مدريد.
اتصالات سابقة ومشروع مؤجل إلى الصيف
بحسب تقارير صحفية إنجليزية، فإن اسم إبراهيم دياز كان حاضرًا بقوة على طاولة توتنهام خلال شهر يناير/كانون الثاني الماضي، حيث جرت اتصالات أولية دون أن تصل إلى عرض رسمي. غير أن فشل الصفقة في الشتاء لا يعني إسدال الستار على الملف، بل يبدو أقرب إلى تأجيل محسوب في انتظار ظروف أكثر ملاءمة خلال فترة الانتقالات الصيفية.
مستقبل إبراهيم دياز داخل ريال مدريد يثير التساؤلات
المؤشرات القادمة من مدريد تعكس حالة من عدم الاستقرار في وضع دياز داخل ريال مدريد، خاصة في ظل التغييرات الفنية الأخيرة وتراجع حضوره داخل التشكيلة. هذا الواقع دفع محيط اللاعب إلى التفكير في خيار الرحيل بحثًا عن دقائق لعب أكثر ودور محوري يسمح له باستعادة أفضل نسخه الفنية.
توتنهام يرى في دياز الحل الهجومي المثالي
في المقابل، يعاني توتنهام من فقر واضح في الإبداع الهجومي، وغياب الحلول في الثلث الأخير من الملعب. وهنا تبرز قيمة إبراهيم دياز، بفضل مرونته التكتيكية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، ما يجعله خيارًا مناسبًا لمشروع يبحث عن هوية هجومية أكثر وضوحًا وفعالية.
تصريحات لانغ تشعل التكهنات حول صفقة قوية
تصريحات المدير الرياضي لتوتنهام، يوهان لانغ، عقب نهاية سوق الانتقالات الشتوية، فتحت باب التأويل على مصراعيه، خاصة حين تحدث عن “صيف طموح” وملفات يتم إعدادها بعناية. كثيرون رأوا في هذه التصريحات تلميحًا مباشرًا لصفقة من العيار الثقيل، قد يكون إبراهيم دياز أبرز عناوينها.
صفقة محتملة ورسالة قوية لجماهير السبيرز
يرى محللون أن التعاقد مع لاعب بحجم دياز لن يكون مجرد إضافة فنية، بل رسالة واضحة لجماهير توتنهام تؤكد رغبة النادي في العودة بقوة إلى دائرة المنافسة، بعد الاكتفاء بصفقة واحدة فقط لافتة خلال الشتاء.
وفي حال قرر ريال مدريد فتح باب الرحيل أمام اللاعب المغربي خلال الصيف، فإن توتنهام يبدو في موقع مثالي للتحرك سريعًا، مستفيدًا من رغبة دياز في خوض تجربة جديدة، ومن طموحه للعودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بنسخة أكثر نضجًا وتأثيرًا.





















0 تعليقات الزوار