ودية الإكوادور تكسر الصمت..مستقبل الركراكي يفتح باب الجدل

حجم الخط:

تتجه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، نحو ترسيخ مناخ الاستقرار داخل المنتخب الوطني المغربي، من خلال تجديد الثقة في الناخب الوطني وليد الركراكي، تحضيرًا للمرحلة المقبلة التي تُعد مفصلية في مسار “أسود الأطلس”، وعلى رأسها الاستعداد لنهائيات كأس العالم 2026، المرتقبة بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

ويأتي هذا التوجه في سياق رغبة الجامعة في الحفاظ على الاستمرارية التقنية، رغم خيبة الأمل التي رافقت الهزيمة المرة في نهائي كأس أمم إفريقيا الأخيرة، وهو ما فتح باب النقاش واسعًا داخل الأوساط الرياضية الوطنية حول مستقبل الطاقم التقني وحدود الصلاحيات الممنوحة له.

وفي الوقت الذي استأنف فيه وليد الركراكي أداء مهامه، يطرح الشارع الرياضي المغربي تساؤلات متزايدة حول ما إذا كانت الجامعة ستستمر في منحه صلاحيات كاملة في ما يتعلق باختيارات اللاعبين وتدبير المرحلة المقبلة، أم أنها ستتجه نحو تعزيز الطاقم التقني بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة وضخ نفس جديد داخل المجموعة الوطنية.


وبين دعوات الاستمرارية ومطالب التغيير، تترقب الجماهير المغربية أول ظهور إعلامي للناخب الوطني بعد ضياع لقب “الكان”، في انتظار توضيحات بخصوص تقييم المرحلة الماضية وخارطة الطريق المقبلة، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الدولية.

وتزداد حدة هذا الترقب بعد الإعلان الرسمي لرئيس الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم عن برمجة مباراة ودية تجمع منتخب بلاده بنظيره المغربي خلال شهر مارس المقبل، بالعاصمة الإسبانية مدريد، وهي مواجهة يُنتظر أن تشكل أول اختبار عملي لخيارات الركراكي التقنية في مرحلة ما بعد “الكان”.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً