مجسم كأس العالم 2026 يضع الرئيس الجزائري تبون في قلب السخرية

حجم الخط:

أثار استقبال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لوفد من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، يتقدمه النجم الألماني السابق يورغن كلينسمان، موجة واسعة من الجدل والسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك على خلفية طريقة تنظيم الحدث المرتبط بعرض مجسم كأس العالم 2026 في الجزائر.

استقبال رسمي يثير موجة سخرية واسعة

وظهر الرئيس تبون وهو يستقبل وفد الفيفا في استقبال رسمي حمل طابع المناسبات الكبرى، ما دفع العديد من المتابعين إلى السخرية من حجم البروتوكول المعتمد، معتبرين أن الحدث لا يرقى إلى مستوى الاستقبال الرئاسي، خاصة أنه يقتصر على عرض ترويجي لمجسم كأس العالم.

وانتشرت تعليقات ساخرة على منصات التواصل، قارنت بين ما جرى في الجزائر، وطريقة عرض المجسم في المغرب، حيث تم تقديمه في أجواء وُصفت بـ”العادية والبسيطة”، دون بروتوكولات رسمية أو حضور سياسي رفيع.


مقارنة مع المغرب تشعل الجدل

وساهمت المقارنات مع المغرب في تأجيج الجدل، إذ اعتبر نشطاء أن التعامل المغربي مع الحدث كان أكثر واقعية، بالنظر إلى أن عرض مجسم كأس العالم لا يتجاوز كونه نشاطًا ترويجيًا متنقلًا تنظمه الفيفا في عدة دول، دون دلالات تنظيمية أو سياسية مرتبطة باستضافة البطولة.

في المقابل، رأى منتقدون أن إضفاء طابع رسمي مبالغ فيه على الحدث في الجزائر عكس سوء تقدير لطبيعة المبادرة، وفتح الباب أمام تفسيرات ساخرة وتشكيك في الرسائل المراد إيصالها للرأي العام.

حملة ترويجية لا أكثر

وبحسب معطيات متداولة، فإن عرض مجسم كأس العالم 2026 يندرج ضمن حملة ترويجية عالمية تنظمها الفيفا بشراكة مع إحدى شركات المشروبات الغازية، بصفتها راعيًا رسميًا للبطولة، حيث يتم نقل المجسم بين عدة دول للتسويق للحدث الرياضي المقبل.

ولا تحمل هذه الجولات أي مؤشرات رسمية تتعلق باستضافة المونديال أو بملفات تنظيمية مستقبلية، وهو ما جعل العديد من المتابعين يعتبرون أن حجم الاستقبال الذي خُصص للوفد لا يتناسب مع طبيعة الحدث، بل ساهم في تعريض الرئاسة الجزائرية لموجة انتقادات وسخرية واسعة.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً