بعد أزمة غير مسبوقة.. كيف أجبر رونالدو إدارة النصر على الاستجابة؟

حجم الخط:

يستعد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو للعودة إلى صفوف نادي النصر السعودي، بعد أيام من التوتر والأزمة غير المسبوقة مع إدارة النادي، في خطوة وصفتها وسائل إعلام أوروبية بأنها “انتصار واضح” لقائد العالمي داخل أسوار النادي.

وذكرت صحيفة “آبولا” البرتغالية أن الأزمة الأخيرة لم تكن مرتبطة بجوانب فنية أو بدنية، بل تعود إلى احتجاج رونالدو على تأخر رواتب عدد من موظفي النادي، حيث رفض اللاعب المشاركة في التدريبات والمباريات تعبيرًا عن رفضه لما اعتبره إخلالًا بحقوق العاملين داخل المنظومة النصراوية.

وأضاف التقرير أن موقف النجم البرتغالي أربك إدارة النصر، ودفعها إلى الدخول في مفاوضات عاجلة لاحتواء الأزمة، بعدما اتضح أن رونالدو كان حازمًا في قراره ولا يقبل التراجع. وخلال وقت وجيز، تحركت الإدارة لصرف جميع المستحقات المالية المتأخرة، وهو ما مهد الطريق لعودة اللاعب إلى الفريق.


وأوضحت الصحيفة أن كريستيانو رونالدو يرى أن احترام العاملين داخل النادي لا يقل أهمية عن احترام النجوم داخل المستطيل الأخضر، مشيرًا إلى أن العدالة والمعاملة المتساوية تمثل أساس أي مشروع ناجح، سواء داخل غرفة الملابس أو خارجها.

واعتبرت “آبولا” أن موقف رونالدو يعكس شخصية قيادية وإنسانية قوية، خاصة في نادٍ بحجم النصر، حيث أصبح اللاعب صاحب تأثير مباشر في القضايا المرتبطة بالاستقرار الإداري والإنساني داخل النادي.

ومع طي صفحة الخلاف، أكدت الصحيفة البرتغالية أن رونالدو سيعود رسميًا للمشاركة في الدوري السعودي للمحترفين خلال مواجهة الفتح المقررة يوم السبت 14 فبراير، بينما سيغيب عن مباراة أركاداغ التركمانستاني المقررة يوم الأربعاء 11 فبراير ضمن منافسات دوري أبطال آسيا 2، وذلك وفق برنامج فني وبدني متفق عليه.

وكان رونالدو قد غاب عن آخر مباراتين للنصر، وسط تقارير تحدثت عن خلاف محتدم مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي (PIF)، الجهة المشرفة على إدارة عدد من أندية الدوري، حيث أبدى اللاعب استياءه من طريقة إدارة المنافسة، معتبرًا أنها لا تضمن تكافؤ الفرص بين الأندية.

وأشارت تقارير متطابقة إلى أن النجم البرتغالي، البالغ من العمر 41 عامًا، يرى وجود فوارق واضحة في الدعم المالي والصفقات بين النصر وأندية أخرى، وعلى رأسها الهلال، وهو ما زاد من حدة التوتر خلال الفترة الماضية.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً