مدرب آيندهوفن في مرمى الانتقادات بسبب إسماعيل صيباري

حجم الخط:

وجد بيتر بوس، مدرب نادي بي إس في آيندهوفن، نفسه في مرمى انتقادات حادة عقب الخسارة المفاجئة التي تعرض لها فريقه أمام مضيفه إف سي فولندام بهدفين مقابل هدف، ضمن منافسات الدوري الهولندي.

ولم تكن الهزيمة وحدها سبب الغضب، بل القرار الفني باستبعاد الدولي المغربي إسماعيل صيباري من قائمة المباراة، وهو ما اعتبرته جماهير الفريق خطأً مكلفًا أثر بشكل مباشر على مردود المجموعة داخل أرضية الميدان.

غياب مؤثر وقرارات مثيرة للجدل

الطاقم التقني برر عدم استدعاء صيباري برغبته في منحه راحة بعد عودته من المشاركة مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس أمم أفريقيا، غير أن مجريات اللقاء أظهرت الفراغ الكبير الذي تركه غيابه، خاصة في خط الوسط.


فقد افتقد الفريق للحلول الهجومية والربط السلس بين الخطوط، وهو الدور الذي اعتاد صيباري القيام به بانتظام هذا الموسم، سواء عبر صناعة اللعب أو خلق المساحات لزملائه.

غضب جماهيري واسع

جماهير آيندهوفن لم تُخفِ استياءها، حيث شنت هجومًا على المدرب عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل، معتبرة أن قرار إراحة أحد أبرز نجوم الفريق في مرحلة حاسمة من سباق اللقب لم يكن في محله.

وترى شريحة واسعة من الأنصار أن الفريق يفتقد لهويته الهجومية بغياب صيباري، خاصة في ظل مساهماته الحاسمة هذا الموسم، والتي جعلته من أكثر اللاعبين تأثيرًا في تشكيلة المدرب.

مخاوف بشأن المستقبل

تجاوزت ردود الفعل حدود الخسارة أمام فولندام، لتصل إلى القلق من إمكانية رحيل اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل تزايد الاهتمام بخدماته.

ويُعد إسماعيل صيباري من أبرز أعمدة الفريق هذا الموسم، بعدما سجل 14 هدفًا وقدم 5 تمريرات حاسمة في 27 مباراة بمختلف المسابقات، ليؤكد مكانته كعنصر أساسي في منظومة آيندهوفن، ويعزز المخاوف من تأثير أي غياب محتمل له مستقبلاً.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً