يعيش صابر بوغرين، صانع ألعاب الرجاء الرياضي، فترة دقيقة مع الفريق الأخضر، في ظل تباين مستواه خلال المباريات الأخيرة، ما جعله في صلب نقاش جماهيري واسع حول دوره داخل المنظومة التقنية الحالية.
وكان بوغرين يُعد في وقت سابق أحد أبرز مفاتيح اللعب داخل الرجاء، بفضل رؤيته الميدانية وقدرته على الربط بين الخطوط وصناعة الفرص. غير أن تراجع الفعالية الهجومية للفريق في الآونة الأخيرة، وتزامن ذلك مع انخفاض نسبي في مردوده البدني، وضع اللاعب تحت مجهر المتابعين.
وتأتي هذه المرحلة في سياق حساس يمر به “النسور”، حيث تتزايد الضغوط مع احتدام المنافسة، ما يجعل أي تراجع في الأداء محل متابعة دقيقة من الجماهير الطامحة لعودة الفريق إلى سكة النتائج الإيجابية.
ورغم الانتقادات، يظل بوغرين من العناصر القادرة على قلب المعادلة بفضل خبرته وإمكاناته التقنية، في انتظار أن يستعيد توهجه المعهود ويساهم في إعادة التوازن لخط وسط الرجاء خلال الاستحقاقات المقبلة.




















0 تعليقات الزوار