تحوّل رضا التكناوتي في ظرف وجيز من لاعبٍ تحيط به علامات الاستفهام إلى أحد أعمدة الفريق العسكرية وأكثر عناصره تأثيراً، في قصة “ريمونتادا” شخصية تُدرّس في الإصرار واستعادة البريق.
في بداية المشوار، لم يكن الإجماع حاضراً حول الصفقة؛ فالحارس وصل بوزن زائد، وتحت ضغط انتقادات مبكرة. غير أن العمل الصامت كان الرد الأقوى: برنامج بدني صارم لاستعادة الجاهزية، وانخراط كامل في تفاصيل الإعداد، ثم شراكة فنية مثمرة مع مدرب الحراس المسكيني، أعادت ترتيب الأولويات ورفعت منسوب الثقة.
النتيجة ظهرت سريعاً داخل المستطيل الأخضر. تصديات حاسمة، قراءة ممتازة للكرات الثابتة، وشخصية قيادية من الخلف أعادت الطمأنينة للخط الدفاعي. ومع توالي المباريات، انقلب المزاج الجماهيري من تشكيك إلى إشادة، ومن تحفظ إلى احتفاء.
استفادة الجيش الملكي لم تكن تقنية فحسب؛ بل معنوية أيضاً. خبرة التكناوتي تحوّلت إلى رافعة في المنافسات القارية، وسلاح يُضرب به الخصوم في اللحظات الحاسمة. هكذا نضجت الثمرة في توقيت مثالي، فصار الحارس عنوان المرحلة.
اليوم، يواصل التكناوتي السير على النهج ذاته: انضباط، اجتهاد، وطموح أكبر. والرهان المقبل واضح—المضي قدماً نحو المونديال، حيث تتجدد الآمال ويكبر الحلم. وعلى الجماهير العسكرية أن تواصل الإسناد، فقصص العودة لا تكتمل إلا بصوت المدرجات.




















0 تعليقات الزوار