تلقى السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، مدرب منتخب الجزائر، ثلاث ضربات موجعة قبل انطلاق معسكر شهر مارس التحضيري لبطولة كأس العالم 2026، بعد تعرض ثلاثة لاعبين في مركز الظهير الأيمن لإصابات متفاوتة.
ويستعد “محاربو الصحراء” لخوض مباراتين وديتين خلال المعسكر المقبل، دون إعلان رسمي عن المنافسين، وسط تداول أسماء منتخبات مثل الأوروغواي وإيران وكوستاريكا.
أحدث الضربات تمثلت في إصابة رفيق بلغالي، ظهير نادي هيلاس فيرونا الإيطالي، خلال مواجهة بارما في الدوري الإيطالي، حيث غادر أرضية الملعب بعد 20 دقيقة فقط، في انتكاسة جديدة بعد عودته من إصابة سابقة.
كما يُرجح غياب سمير شرقي، مدافع باريس إف.سي، الذي ما زال يعاني من إصابة في الفخذ تعرض لها خلال كأس أمم أفريقيا 2025، ما أبعده عن عدة مباريات مع ناديه.
أما الغياب المؤكد، فهو يوسف عطال، بعد خضوعه لعملية جراحية على مستوى وتر أخيل إثر إصابته مع نادي السد القطري، ما سيبعده حتى نهاية الموسم.
في ظل هذه الغيابات، يدرس بيتكوفيتش عدة خيارات لتعزيز مركز الظهير الأيمن، أبرزها مهدي دورفال لاعب باري الإيطالي، القادر على اللعب في الجهتين، إضافة إلى كيفين قيتون لاعب شارلوروا البلجيكي، ورضا حلايمية لاعب مولودية الجزائر.
ويخوض المنتخب الجزائري منافسات مونديال 2026 ضمن المجموعة العاشرة إلى جانب منتخبات منتخب الأرجنتين ومنتخب النمسا ومنتخب الأردن، ما يزيد من أهمية إيجاد حلول سريعة قبل الاستحقاق العالمي.




















0 تعليقات الزوار