فرض الموهبة المغربية سمير المرابيط (20 عامًا) نفسه كأحد أبرز مفاجآت موسم 2025-2026 في صفوف ستراسبورغ، بعدما تحوّل إلى ورقة رابحة في حسابات مدربه الإنجليزي ليام روسينيور.
وخاض اللاعب 29 مباراة في مختلف المسابقات، مسجّلًا هدفًا أمام كريستال بالاس ضمن منافسات دوري المؤتمر الأوروبي، في مؤشر واضح على تطوره الفني وثقة جهازه الفني به.
بدأ المرابيط مسيرته في أكاديمية ستراسبورغ بعد اجتيازه الاختبارات الفنية والبدنية، غير أن تجربته الأولى لم تدم طويلًا، إذ تم الاستغناء عنه بسبب معاناته من الوزن الزائد.
هذه الخيبة المبكرة أبعدته مؤقتًا عن كرة القدم (11 لاعبًا)، ليتجه نحو كرة الصالات عبر بوابة نادي نوهوف فوتسال في الدرجة الثانية الفرنسية، حيث لمع اسمه سريعًا ومثّل منتخب فرنسا تحت 19 عامًا في اللعبة.
عام 2021، عاد المرابيط إلى كرة القدم التقليدية من خلال نادي بيارو فوبان ستراسبورغ في دوري الهواة، قبل أن يحصل في 2022 على فرصة ثانية مع ناديه الأم ستراسبورغ.
تألقه مع فئة الشباب مهّد لتصعيده إلى الفريق الرديف، حيث خاض 37 مباراة وساهم في 3 أهداف بين تسجيل وصناعة، لكن المدرب السابق باتريك فييرا لم يمنحه فرصة حقيقية مع الفريق الأول.
مع وصول ليام روسينيور، تغيرت المعطيات. المدرب الإنجليزي منح المرابيط الثقة، وأشركه في عدة مراكز، ليستفيد من مرونته التكتيكية وقدرته على أداء أدوار مختلفة داخل الملعب.
اليوم، يُنظر إلى اللاعب المغربي كأحد الأسماء الصاعدة بقوة في الدوري الفرنسي، بعد مسار مليء بالتحديات أثبت خلاله أن الإصرار يمكن أن يحوّل الصدمات إلى قصص نجاح.




















0 تعليقات الزوار