دخل الأسطورة الفرنسية ليليان تورام على خط أزمة العنصرية التي تعرض لها فينيسيوس جونيور خلال مواجهة ريال مدريد وبنفيكا في دوري أبطال أوروبا، في قضية لا تزال تتفاعل وتثير موجة واسعة من الغضب في الأوساط الرياضية.
تورام، بطل العالم 1998 وأوروبا 2000 مع منتخب فرنسا، وجه انتقادات لاذعة إلى مدرب بنفيكا جوزيه مورينيو، معتبرًا أن تصريحاته بشأن الواقعة تفتقر إلى الحس الإنساني وتُحمّل الضحية مسؤولية ما تعرض له.
تصعيد رسمي من يويفا وتحقيق مرتقب
في سياق متصل، أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم فتح تحقيق رسمي في ملابسات الحادثة، تمهيدًا لاتخاذ عقوبات محتملة قد تشمل إيقاف لاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني لفترة طويلة، إضافة إلى فرض غرامات مالية أو عقوبات رياضية على النادي البرتغالي.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد المطالب بضرورة تشديد الإجراءات لمكافحة العنصرية في الملاعب الأوروبية، خاصة بعد تكرار حوادث مماثلة استهدفت فينيسيوس في السنوات الأخيرة.
تورام: تحميل الضحية المسؤولية “أمر مخزٍ”
وفي تصريحات قوية، اعتبر تورام أن التشكيك في رواية فينيسيوس أو ربط الواقعة بطريقة احتفاله بالهدف يعكس “شعورًا بالتفوق والنرجسية”، مؤكدًا أن مثل هذا الخطاب يعيق الجهود الرامية إلى توحيد الصفوف في مواجهة العنصرية.
وأضاف أن أي محاولة لتبرير الإهانات أو التقليل من خطورتها تُعد أمرًا مثيرًا للحزن، مشددًا على أن مكافحة العنصرية تتطلب موقفًا واضحًا لا يقبل التأويل أو المساومة.
وكان مورينيو قد أثار جدلًا واسعًا بتصريح قال فيه إنه تحدث مع اللاعبين المعنيين، دون أن يجزم بصحة رواية أي طرف، وهو ما فتح باب الانتقادات ضده من شخصيات رياضية وإعلامية بارزة.




















0 تعليقات الزوار