ضربة جزاء تفجّر أزمة تحكيم غير مسبوقة في الدوري التونسي

حجم الخط:

أثار الأداء التحكيمي في مباراة الترجي الرياضي التونسي وضيفه الملعب التونسي موجة جديدة من الجدل داخل أوساط الدوري التونسي للمحترفين، عقب قرارات وُصفت بالمؤثرة خلال المواجهة التي جرت مساء السبت على أرضية ملعب حمادي العقربي، ضمن الجولة العشرين من المسابقة.

وأقيمت المباراة في أجواء مشحونة بالاحتجاجات، وسط تصاعد الغضب من الأندية تجاه لجنة الحكام، حيث قاد اللقاء الحكم الدولي أمير لوصيف، بمساعدة فرج عبد اللاوي في غرفة تقنية الفيديو المساعد (VAR).

وانتهت المواجهة بفوز الترجي بهدف دون رد، ليعتلي صدارة الترتيب برصيد 46 نقطة مع مباراة مؤجلة، متقدماً على الإفريقي صاحب المركز الثاني بـ45 نقطة، فيما تجمد رصيد الملعب التونسي عند 41 نقطة.


ورغم الإشادة بالأداء التحكيمي خلال الشوط الأول، وفق فقرة التحكيم بقناة الكاس، فإن الشوط الثاني شهد حالات تحكيمية مثيرة للجدل، أبرزها لقطة في الدقيقة 60، اعتبرها خبير التحكيم تميم حمدون خطأً مؤثراً، بعدما تجاهل الحكم الإعلان عن ركلة جزاء لصالح الملعب التونسي إثر تدخل متهور من لاعب الترجي محمد أمين توغاي داخل منطقة الجزاء.

وأظهرت لقطات الإعادة تعرض مهاجم الملعب التونسي لضربة على مستوى الوجه، في لقطة اعتبرها المتابعون مستحقة لركلة جزاء، وهو ما فتح باب الانتقادات على مصراعيه، خاصة بعد عدم تدخل حكم الفيديو لدعوة حكم الساحة لمراجعة الحالة.

وتفاقمت حدة الغضب عقب تداول مقاطع الفيديو على منصات التواصل الاجتماعي، حيث استعاد المتابعون جدلاً سابقاً ارتبط بحكم الفيديو نفسه في مباراة النادي الصفاقسي والإفريقي، ما زاد من الضغط على لجنة التحكيم وعمّق أزمة الثقة في تقنية “الفار” داخل الدوري التونسي.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً