فتح سام ألاردايس، المدرب السابق لمنتخب إنجلترا، النار على الدولي المصري محمد صلاح، موجهاً إليه انتقادات لاذعة بسبب تراجع مستواه هذا الموسم مع ليفربول، وواصفاً سلوكه داخل الملعب بأنه أقرب إلى “تصرفات طفل مدلل”، في مرحلة توصف بالأصعب في مسيرته مع النادي الإنجليزي.
ويعيش نجم ليفربول فترة معقدة على مستوى الأداء والأرقام، إذ لم ينجح سوى في تسجيل أربعة أهداف فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكان آخرها مطلع شهر نونبر، ما فتح باب الجدل حول مستقبله ودوره داخل المنظومة الهجومية للفريق.
وتصاعدت الانتقادات بعدما أظهر صلاح علامات غضب واضحة في وقت سابق من الموسم، إثر تقليص دقائق مشاركته، قبل أن يثير الجدل مجدداً بابتسامة ساخرة لحظة استبداله خلال فوز ليفربول على نوتنغهام فورست، في لقطة أثارت ردود فعل واسعة داخل الوسط الإعلامي.
وفي حديث عبر بودكاست No Tippy Tappy Football، شدد ألاردايس على أن محمد صلاح مطالب بتحمل المسؤولية كاملة، مؤكداً أن غيابه عن التسجيل وصناعة الفرص هو السبب الرئيسي في استبداله، وليس قرارات المدرب. ودعاه إلى مراجعة نفسه والعمل على استعادة حسه التهديفي بدل توجيه اللوم للمدرب آرني سلوت.
وأضاف ألاردايس أن ما يمر به صلاح لم يعد مجرد تراجع عابر، بل أزمة ذهنية ممتدة على طول الموسم، معتبراً أن إظهار الاستياء داخل الملعب يضر بالفريق وباللاعب نفسه، ومشدداً على أن أي خلاف يجب أن يُناقش داخل غرفة مغلقة لا أمام الجماهير.
ولم يكن ألاردايس الصوت الوحيد المنتقد لأداء النجم المصري، إذ انضم إليه أسطورة ليفربول جيمي كاراغر، الذي اعتبر أن الشاب نغوموها قدّم خلال دقائق قليلة ما لم يقدمه صلاح وغاكبو طوال المباراة، مؤكداً أن أداءه كان كفيلاً بتغيير مجريات اللقاء.
وفي ظل هذا الجدل، يبقى مستقبل صلاح مع ليفربول مفتوحاً على كل الاحتمالات، فرغم امتداد عقده إلى غاية 2027، لا تزال التكهنات تحيط بإمكانية انتقاله إلى الدوري السعودي، في صفقة قد تكون من الأضخم في تاريخ المسابقة.




















0 تعليقات الزوار