تؤكد معطيات مهمة بقاء الناخب الوطني وليد الركراكي على رأس الإدارة التقنية للمنتخب الوطني المغربي، رغم الجدل الإعلامي المستمر حول مستقبله، فيما تشير المؤشرات الميدانية إلى أن حظوظه في قيادة الفريق حتى كأس العالم 2026 قوية ومتصاعدة.
وتتمثل أبرز هذه المؤشرات في أربع نقاط مهمة:
الأولى: استمرار الركراكي في عمله اليومي داخل مركز محمد السادس لكرة القدم، حيث يشرف على متابعة الملفات الفنية وتقييم أداء اللاعبين المحليين والدوليين، ما يعكس رؤية عمل متواصلة لا توحي بأي تغييرات وشيكة على مستوى القيادة الفنية.
الثانية: سفر الركراكي خارج المغرب، إذ رافقه مساعده رشيد بن محمود لمتابعة عدد من اللاعبين المحترفين عن قرب، مؤكدين أن الطاقم الفني يشتغل وفق برنامج محدد لتوسيع قاعدة الاختيارات وضمان الجاهزية قبل الاستحقاقات المقبلة، مع متابعة دقيقة لمستوى اللاعبين البدني والتكتيكي بما يخدم مصلحة المنتخب.
الثالثة: استعداد المنتخب المغربي لخوض مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي المقبلة؛ حيث يلتقي نظيره الإكوادوري يوم 27 مارس على ملعب ميتروبوليتانو، مدريد، قبل أن يواجه باراغواي يوم 31 مارس في مدينة لانس، فرنسا، في خطوة تعكس التخطيط الاستراتيجي لبناء مجموعة متجانسة استعدادًا للاستحقاقات الرسمية القادمة.
الرابعة: حرص الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، على استقرار الطاقم التقني للمنتخب الوطني في إطار استمرارية المشروع الرياضي وتحقيق الأهداف المرجوة.
وبذلك، تبدو فرصة الركراكي لمواصلة قيادة أسود الأطلس حتى مونديال 2026 قوية، فيما تطمح الجماهير إلى رؤية منتخب قادر على تكرار إنجاز مونديال قطر 2022 ومواصلة كتابة التاريخ الكروي على الساحة العالمية.




















0 تعليقات الزوار