أعلن الحارس الدولي الجزائري رايس وهاب مبولحي اعتزاله كرة القدم رسميًا، واضعًا حدًا لمسيرة طويلة امتدت لنحو عقدين، تألق خلالها بقميص منتخب الجزائر وترك بصمة خالدة في تاريخ “محاربي الصحراء”، خاصة في بطولات كأس أمم إفريقيا 2019 وكأس العالم 2014.
ووفق ما أوردته صحيفة الخبر، فإن مبولحي قرر إسدال الستار على مشواره الكروي عن عمر 39 عامًا، بعد مسيرة حافلة بالإنجازات والتحديات داخل وخارج الجزائر.
نهاية مشوار بعد تجربة ترجي مستغانم
كان مبولحي يأمل في إنهاء مسيرته بالمشاركة في كأس العرب 2025، غير أن الأمور لم تسر كما خطط لها، ليختار الاعتزال عقب تجربة قصيرة خلال موسم 2024-2025 مع ترجي مستغانم في الدوري الجزائري الممتاز.
وشهدت تلك المحطة بعض الخلافات الإدارية، إلى جانب تراجع حظوظه في العودة إلى المنتخب، ما عجّل بقراره النهائي بوضع حد لمسيرته الاحترافية.
مسيرة احترافية في 4 قارات
وُلد مبولحي في باريس يوم 25 أبريل 1986، وبدأ خطواته الأولى في أكاديمية باريس سان جيرمان، قبل أن ينطلق في مشواره الاحترافي عام 2005 مع أولمبيك مارسيليا.
وتنقل الحارس الجزائري بين 16 ناديًا في أربع قارات، من بينها إثنيكوس اليوناني، ريوكيو الياباني، سيسكا صوفيا البلغاري، أجاكسيو ورين في فرنسا، إضافة إلى أنطاليا سبور التركي، فيلادلفيا يونيون الأمريكي، والاتفاق والقادسية في السعودية.
إنجازات خالدة مع منتخب الجزائر
رغم تنقله بين عدة أندية، تبقى أبرز محطات مبولحي مع المنتخب الجزائري، حيث كان أحد أعمدة الجيل الذهبي الذي تألق في مونديال البرازيل 2014، وبلغ الدور ثمن النهائي في إنجاز تاريخي.
كما لعب دورًا حاسمًا في التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا 2019 في مصر، قبل أن يضيف لقب كأس العرب 2021 في قطر، ليختتم مسيرته الدولية بسجل حافل بالألقاب والذكريات.
برحيل مبولحي، يفقد المنتخب الجزائري أحد أبرز حراسه في العصر الحديث، فيما سيبقى اسمه محفورًا في ذاكرة الجماهير كأحد رموز الحقبة الذهبية لكرة القدم الجزائرية.




















0 تعليقات الزوار