كشف موقع فوت ميركاطو الفرنسي أن البلجيكي-المغربي محمد وهبي يُعدّ أبرز المرشحين لخلافة وليد الركراكي على رأس الإدارة التقنية للمنتخب المغربي الأول، على الأقل إلى غاية نهائيات كأس العالم 2026 المقررة بالولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.
ووفق المصدر ذاته، قد يبدو الاختيار مفاجئًا بالنظر إلى مسار وهبي، الذي يُصنَّف ضمن مدرسة التكوين، بعدما قضى 17 عامًا داخل أكاديمية أندرلخت، وأسهم في تطوير أسماء بارزة مثل يوري تيليمانس ولياندر ديندونكر.
وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد استعانت به في مارس 2022 للإشراف على منتخب أقل من 20 سنة، حيث قاده إلى وصافة كأس أمم إفريقيا للشباب، قبل أن يحقق إنجازًا تاريخيًا بالتتويج بلقب كأس العالم تحت 20 سنة سنة 2025، في أول لقب عالمي بتاريخ الكرة المغربية بمختلف فئاتها.
بحسب التقرير، ستكون مهمة وهبي الأساسية الحفاظ على تماسك المجموعة إلى غاية مونديال 2026، مستفيدًا من قدرته على التواصل وإدارة المواهب الشابة. كما يرتقب أن يبدأ مشواره بمباراتين وديتين أمام الإكوادور والباراغواي شهر مارس المقبل.
وأشار “فوت ميركاطو” إلى أن الجامعة جسّت نبض أسماء وازنة، من بينها تشافي هيرنانديز، فيما رشّح كثيرون طارق السكتيوي، المتوج بلقبي بطولة أمم إفريقيا للمحليين وكأس العرب، وصاحب برونزية أولمبياد باريس 2024، قبل أن يميل القرار – حسب المصدر – نحو خيار المدرب المكوّن.
الموقع الفرنسي ذكّر بأنه كشف في 6 فبراير أن الركراكي تقدم باستقالته عقب خسارة نهائي كأس الأمم الإفريقية أمام السنغال، غير أن الجامعة سارعت إلى نفي الخبر في بلاغ رسمي.
واعتبر المصدر أن الركراكي، الذي قاد “أسود الأطلس” إلى نصف نهائي مونديال 2022 وخاض نهائيًا قاريًا دراماتيكيًا، أنهى مشواره بأفضل حصيلة في تاريخ المنتخب، رغم خيبة بعض المحطات، من بينها ركلة “بانينكا” المهدرة من إبراهيم دياز في الأنفاس الأخيرة من النهائي.
وبين خيار الاستمرارية مع مدرب شاب صاعد، أو البحث عن اسم عالمي، يبقى القرار الرسمي للجامعة هو الفيصل في تحديد ملامح المرحلة المقبلة للمنتخب المغربي.


















0 تعليقات الزوار