خطف النجم الفرنسي زين الدين زيدان، المدرب السابق لنادي ريال مدريد، اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعد مبادرة إنسانية مؤثرة لدعم طفلة فرنسية تعاني من مرض وراثي نادر.
وسلطت صحيفة لوباريزيان الضوء على هذه اللفتة، مؤكدة أن بطل العالم 1998 استجاب لنداء عائلة الطفلة “لولا”، البالغة من العمر تسع سنوات، والتي تصارع مرضًا نادرًا يؤثر على عملية التمثيل الغذائي ولا يصيب سوى أقل من ثلاثين شخصًا في فرنسا.
قميص موقّع لدعم جمعية “أجنحة من أجل لولا”
تحرك زيدان فور تلقيه طلب العائلة، ووقّع قميصًا لمنتخب فرنسا من أجل عرضه للبيع عبر الإنترنت، بهدف جمع التبرعات لدعم علاج الطفلة. كما قدّم القميص لعائلة سيباستيان ألار داخل أحد الفنادق الباريسية، في مبادرة لاقت إشادة واسعة.
وتم تخصيص عائدات القميص لصالح جمعية Des ailes pour LOLA، التي أسستها العائلة لدعم الأبحاث المتعلقة بهذا المرض الوراثي النادر.
وأكد سيباستيان، والد الطفلة، أن زيدان تحدث بلطف شديد مع لولا وطرح العديد من الأسئلة حول أنشطة الجمعية، معربًا عن امتنانه الكبير لهذه اللفتة التي وصفها بالرائعة والمؤثرة.
15 دقيقة إنسانية تتجاوز حدود الرياضة
لم يكتفِ زيدان بتوقيع القميص، بل أمضى نحو 10 إلى 15 دقيقة مع العائلة في أجواء ودية، تبادل خلالها الحديث معهم بعيدًا عن الأضواء، في موقف يعكس جانبه الإنساني بعيدًا عن ملاعب كرة القدم.
وتأتي هذه المبادرة في وقت يتردد فيه اسم زيدان بقوة لتولي تدريب المنتخب الفرنسي مستقبلاً، غير أن هذه اللفتة الإنسانية أكدت مرة أخرى أن أسطورة الكرة الفرنسية لا يقتصر حضوره على الإنجازات الرياضية، بل يمتد إلى مواقف إنسانية تترك أثرًا عميقًا خارج المستطيل الأخضر.




















0 تعليقات الزوار