علق الدولي المغربي منير الحدادي، نجم نادي الاستقلال الإيراني ولاعب برشلونة السابق، على الأزمة التي شهدتها إيران بعد الهجوم العسكري الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل اليوم السبت، ما أدى إلى تعليق الرحلات الجوية وإلغاء المسابقات الرياضية في البلاد.
تعليق الرحلات وأزمة السفر
وأدت الضربات الجوية إلى إغلاق مجالات جوية واسعة في الشرق الأوسط، مما اضطر العديد من شركات الطيران إلى تعليق مساراتها، وهو ما أثر على الرياضيين والفرق المشاركة في البطولات المحلية والدولية. وكان من بين المتضررين المدربان الإسبانيان بيبي لوسادا وإميليو ألفاريز من نادي برسبوليس الإيراني، اللذان علقت رحلتهما إلى طهران بعد وصولهما من أصفهان.
إجلاء الحدادي عبر البر
وكان الحدادي على متن طائرة لمغادرة إيران أثناء الهجوم، لكن إغلاق المطار أجبره على الانتظار قبل أن يتمكن من الخروج برا عبر مدينة بازرغان شمال إيران، في رحلة استغرقت نحو إحدى عشرة ساعة للوصول إلى تركيا. من جهته، تمكن زميله في الفريق أنطونيو أدان من مغادرة إيران يوم الجمعة مستفيدا من فترة الراحة التي منحها نادي الاستقلال للاعبين.
السياق العسكري وتأثيره على الرياضة
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية مشتركة استهدفت العاصمة طهران ومناطق أخرى، ما دفع إلى تعليق النشاط الرياضي وتأجيل المباريات، كما أثار حالة من القلق بين اللاعبين والفرق المحلية والأجنبية، في ظل المخاطر الأمنية وقيود الحركة المفروضة على المجال الجوي الإيراني.




















0 تعليقات الزوار