بدأ ملف ترشيح إسبانيا لاستضافة مباريات كأس العالم 2030 بإحدى عشرة مدينة، غير أن العدد تقلص مؤخرًا إلى تسع مدن فقط، بعد انسحاب مدينتين من المشروع.
ومن المقرر أن تقام نهائيات كأس العالم 2030 بشكل مشترك بين إسبانيا والبرتغال والمغرب.
مالاجا أول المنسحبين
كانت مدينة مالاجا أول من أعلن الانسحاب من ملف الترشيح، بعدما واجهت صعوبات في إيجاد حل مناسب لتجديد ملعب “لا روزاليدا”.
وأعلن عمدة المدينة، فرانسيسكو دي لا توري، القرار في 12 يوليو 2025، مؤكدًا أن “التصرف الأكثر مسؤولية هو عدم الاستمرار في ملف الترشيح”، في ظل التحديات المرتبطة بتطوير البنية التحتية للملعب.
لا كورونيا تسير على النهج نفسه
وبعد نحو ثمانية أشهر من انسحاب مالاجا، قررت مدينة لا كورونيا أيضًا الانسحاب للأسباب ذاتها، بحسب ما أوردته صحيفة “آس” الإسبانية.
ومن المنتظر أن تقدم عمدة المدينة، إينيس ري، إلى جانب رئيس نادي ديبورتيفو لا كورونيا، خوان كارلوس إسكوتيت، اتفاقية تعاون جديدة بين النادي ومجلس المدينة، وذلك خلال اجتماع سيعقد في القاعة الرئيسية لمبنى “ماريا بيتا”.
مشروع لتحديث ملعب ريازور
وأوضحت الصحيفة أن الاتفاقية الجديدة تهدف إلى تحسين وتحديث ملعب “ريازور”، لكن دون السعي لتلبية متطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الخاصة باستضافة مباريات المونديال.
وكانت الخطوة الأولى نحو هذا الاتفاق قد بدأت الأسبوع الماضي بعقد اجتماع بين الطرفين لوضع أسس المشروع الجديد.
شرط الفيفا يحسم القرار
كما لعبت الزيارة المرتقبة لممثلي الاتحاد الدولي لكرة القدم دورًا في تسريع اتخاذ القرار، حيث من المقرر أن يقوم وفد من “فيفا” بزيارة تفقدية للملعب يوم 18 مارس الجاري لمتابعة سير الأشغال.
لكن مجلس المدينة لم يحرز أي تقدم يُذكر منذ إعلان المشروع في 17 يوليو الماضي، عندما تم اختيار لا كورونيا ضمن المدن الإسبانية المرشحة لاستضافة مباريات البطولة.
ويعود أحد أبرز أسباب الانسحاب إلى شرط الفيفا الذي يفرض حدًا أدنى لسعة الملاعب يبلغ 40 ألف متفرج، في حين لا يتجاوز ملعب “ريازور” حاليًا سعة 32,471 متفرجًا، ما جعل تلبية المعايير المطلوبة أمرًا صعبًا.




















0 تعليقات الزوار