كشفت مصادر مطلعة مستجدات بخصوص الهجوم الحاد والمفاجئ الذي شنه المدرب الفرنسي كلود لوروا على المغرب و“الكاف”، عقب قرار لجنة الاستئناف بسحب لقب “الكان” من السنغال وإعلان تتويج المنتخب المغربي، بعد انسحاب “أسود التيرانغا”.
ووفقًا لنفس المصادر، فإن كلود لوروا تربطه علاقة عائلية بالسنغال، إذ إن ابنته متزوجة من مواطن سنغالي.
ورجحت المصادر ذاتها أن يكون دفاع لوروا عن السنغال وانتقاده للمغرب مرتبطًا بهذه العلاقة، خاصة أن بلد زوج ابنته معني بالقرار. كما أشارت إلى أن المدرب الفرنسي كان حاضرًا خلال واقعة الانسحاب التي شهدها ملعب مولاي عبد الله بالرباط.




















0 تعليقات الزوار