كذبت الجامعة الغينية لكرة القدم بشكل قاطع ما تم تداوله في بعض المنابر الإعلامية الجزائرية ومنصات التواصل الاجتماعي، بخصوص لجوئها إلى محكمة التحكيم الرياضي أو إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، للطعن في نتيجة نهائي كأس إفريقيا للأمم 1976.
وأوضحت الجامعة الغينية، في بلاغ رسمي موجه إلى الرأي العام الوطني والدولي، أنها لم تباشر أي مسطرة قانونية، لا أمام محكمة التحكيم الرياضي ولا لدى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بخصوص المباراة النهائية التي جمعت منتخب غينيا بنظيره المغرب خلال تلك النسخة التاريخية من البطولة.
وجاء هذا التوضيح عقب انتشار أخبار وُصفت بالمضللة، زعمت أن غينيا تسعى إلى إعادة فتح ملف النهائي القاري، والطعن في نتيجته بعد عقود من إجرائه، وهو ما نفته الجامعة الغينية جملة وتفصيلاً، مؤكدة أن هذه الادعاءات لا تستند إلى أي مصدر رسمي.
وشددت الجامعة، في بيانها، على أن ما يُروج لا يعدو كونه تأويلات مغلوطة لا أساس لها من الصحة، داعية إلى التحلي بروح المسؤولية وتجنب نشر الأخبار الزائفة التي من شأنها إثارة الجدل وخلق توتر لا يخدم كرة القدم الإفريقية.
وأكدت الهيئة المشرفة على كرة القدم الغينية أن موقفها واضح وثابت، ولا يوجد أي تحرك قانوني أو إداري في هذا الملف، مشيرة إلى أن احترام التاريخ الرياضي والنتائج المسجلة يظل مبدأ لا يقبل المزايدة أو التوظيف الإعلامي.




















0 تعليقات الزوار