تواجه آمال النجم البرازيلي نيمار في التواجد ضمن نهائيات كأس العالم 2026 خطرًا حقيقيًا، في ظل إمكانية تعرضه لعقوبة إيقاف قد تصل إلى 12 مباراة، بحسب ما أوردته صحيفة “The Sun”.
ويأمل لاعب سانتوس، البالغ من العمر 34 عامًا، في استعادة مكانه داخل المنتخب البرازيلي والمشاركة في المونديال المقبل، رغم التراجع الذي عرفه مستواه في السنوات الأخيرة، إضافة إلى سلسلة الإصابات التي أثرت على مسيرته.
وتزداد صعوبة المهمة، خاصة بعد غيابه عن قائمة المدرب كارلو أنشيلوتي خلال التوقف الدولي الأخير، ما يعكس تراجع حظوظه في العودة إلى صفوف “السيليساو”.
وتعود تفاصيل الأزمة إلى تصريحات أدلى بها نيمار عقب فوز فريقه على ريمو بنتيجة (2-0)، حيث انتقد حكم المباراة سافيو بيريرا سامبايو، بعد منحه بطاقة صفراء إثر احتجاجه على تدخل من الخلف.
هذا الإنذار، الذي يُعد الثالث له في أربع مباريات، سيحرمه من خوض المواجهة المقبلة أمام فلامنغو، غير أن تصريحاته بعد اللقاء قد تكلفه عقوبات إضافية، في ظل تشدد اللوائح تجاه انتقاد الحكام.
وفي تصريحاته، عبّر نيمار عن استيائه قائلاً إن مثل هذه القرارات “تتكرر باستمرار”، مضيفًا أنه تعرض لتدخلات عنيفة دون حماية كافية من الحكم، قبل أن يُعاقب هو بالإنذار.
كما انتقد طريقة تعامل الحكم مع اللاعبين، معتبرًا أنه يتجاهل الاحتجاجات ويرفض الحوار، وهو ما يخلق أجواء متوترة داخل أرضية الملعب.
وأثارت هذه التصريحات جدلًا واسعًا، حيث اعتبرها البعض تجاوزًا غير مقبول، بينما رأى آخرون أنها قد تكون أُسيء فهمها بسبب الترجمة.
يُذكر أن نيمار لم يظهر مع المنتخب البرازيلي منذ أكتوبر 2023، فيما سبق للمدرب أنشيلوتي أن أكد أن عودته تظل ممكنة، شريطة استعادة جاهزيته البدنية والفنية بشكل كامل.




















0 تعليقات الزوار