أزمة VAR تهز الكرة المصرية… وأبو ريدة يخرج عن صمته

حجم الخط:

كشف رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم هاني أبو ريدة تفاصيل جديدة بخصوص أزمة جلسة الاستماع الخاصة بوفد النادي الأهلي، والمتعلقة بمحادثات تقنية الفيديو “VAR” في مباراة سيراميكا كليوباترا ضمن منافسات الدوري المصري، في ملف أثار جدلاً واسعًا خلال الأيام الماضية.

وشهد مقر الاتحاد المصري لكرة القدم يوم الأحد الماضي توترًا كبيرًا، بعد إلغاء جلسة الاستماع التي كان من المقرر أن يقدم فيها الأهلي ملاحظاته حول لقطات المباراة، بسبب خلاف حول تشكيل الوفد الممثل للنادي، حيث طلب الاتحاد أن يضم عضوين من الجهازين الفني والإداري، بينما حضر وفد النادي برئاسة سيد عبد الحفيظ برفقة خبيرين في التحكيم والأصوات، ما أدى إلى رفض عقد الجلسة.

وتفاقمت الأزمة بعد تصريحات غاضبة أدلى بها سيد عبد الحفيظ، أكد فيها أن النادي الأهلي سيواصل الدفاع عن حقوقه بكل الوسائل الممكنة، في وقت تحدثت فيه تقارير عن احتمال اللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أو المحكمة الرياضية الدولية.


وتعود جذور الأزمة إلى المباراة التي جمعت الأهلي بسيراميكا كليوباترا، والتي أثارت جدلاً تحكيميًا واسعًا بسبب عدم احتساب ركلة جزاء لصالح الأهلي، ما تسبب في حالة غضب داخل أرضية الملعب، شملت اعتراضات قوية من لاعبين، من بينهم حارس الفريق محمد الشناوي، الذي تعرض لعقوبة الإيقاف لأربع مباريات مع غرامة مالية، إلى جانب إنذارات طالت عددًا من اللاعبين والجهاز الفني.

وفي تصريحاته الإعلامية، أوضح هاني أبو ريدة أن الاتحاد لم يرتكب أي خطأ في التعامل مع الأزمة، مشيرًا إلى أن طلبه كان واضحًا بخصوص تحديد أسماء الوفد المشارك في جلسة الاستماع، وأن الأمر كان يقتصر على الأشخاص المسجلين في قائمة المباراة محل النزاع.

وأضاف أن علاقة الاتحاد بالأهلي جيدة، وأن التعامل مع جميع الأندية يتم على مسافة واحدة، معبّرًا في الوقت ذاته عن أسفه لعدم تلقي أي تواصل مباشر من مسؤولي النادي لحل الأزمة بالطرق الودية المعتادة.

كما أشار أبو ريدة إلى أن صورة التحكيم المصري تأثرت مؤخرًا بسبب كثرة الأزمات، مؤكدًا في المقابل أن أربعة حكام مصريين سيشاركون في كأس العالم المقبل، داعيًا إلى ضرورة تحسين صورة الكرة المصرية على المستوى الدولي.

وفي سياق متصل، نفى رئيس الاتحاد وجود أي نية لإحالة سيد عبد الحفيظ إلى لجنة الانضباط، مشيرًا إلى أن القرار النهائي بخصوص الأزمة سيتوقف على تقرير الحكم، مع تأكيده أن تقييم اللقطة التحكيمية من خبراء دوليين لم يثبت وجود ركلة جزاء.

كما حسم أبو ريدة الجدل بشأن مستقبل الخبير التحكيمي أوسكار رويز، مؤكدًا استمراره في منصبه حتى نهاية عقده بنهاية الموسم الحالي.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً